تسليط الضوء على دور «العالمية للاقتصاد الأخضر» بالحياد المناخي

ت + ت - الحجم الطبيعي

سلط معالي سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي رئيس «المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر»، الضوء على جهود المنظمة في دفع عجلة الإجراءات والنقاشات الفعالة حول العمل المناخي في كلمة ألقاها خلال فعاليات الدورة الـ 27 من مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP27».

وتضمنت الجلسة، التي استضافتها شبكات الميثاق العالمي للأمم المتحدة في دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، تحت عنوان «تسريع الالتزامات بالحياد المناخي»، مجموعة من الحلقات النقاشية بمشاركة أبرز الخبراء والمعنيين، تباحثوا خلالها حول الأجندة المناخية للدولتين.

مخرجات

وتطرق الطاير إلى أهم مخرجات مؤتمرات الأطراف والنتائج المتوقعة منها، ومساهمة نسخة هذا العام من المؤتمر في تسريع العمل المناخي وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في جهود الحد من الانبعاثات، وأكد أهمية بناء القدرات ومشاركة المعارف في تعزيز التزام الشركات في دعم تحقيق مستهدفات خفض الانبعاثات المبنية على أسس علمية، تماشياً مع هدف خفض معدل ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض ليبقى ضمن حد 1.5 درجة مئوية، وذلك من خلال برنامج مسرعات الطموحات المناخية التابع للميثاق العالمي للأمم المتحدة.

وتهدف «المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر» إلى زيادة معارف جميع المعنيين وأصحاب المصلحة بالإجراءات الفعالة اللازمة لتحقيق الأهداف المناخية المشتركة.

وألقى أيمن إسماعيل، رئيس مجلس إدارة شبكة الميثاق العالمي للأمم المتحدة في مصر، الكلمة الافتتاحية للجلسة، والتي شهدت حضور عدد من الخبراء والمختصين منهم أحمد المحيربي، أمين عام المجلس الأعلى للطاقة في دبي، والمهندس وليد بن سلمان، نائب رئيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر ورئيس مجلس إدارة شبكة الميثاق العالمي للأمم المتحدة، وعبدالرحيم سلطان، مدير عام المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، إلى جانب الرؤساء التنفيذيين للشركات الرائدة والمشاركة في العمل المناخي.

وفي كلمته، قال سعيد الطاير: إن مشاركة صناع السياسات وقطاع الشركات والخبراء في مؤتمرات الأطراف لها الأثر الأكبر في بناء وتشكيل الأجندة المناخية العالمية وتسريع وتيرة التقدم والعمل وصولاً إلى تحقيق مستهدفات اتفاقية باريس، وذلك من خلال المباحثات وبناء القدرات ومشاركة المعارف وإبرام الشراكات.

وتلعب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا دوراً محورياً في التنفيذ الفعال للعمل المناخي، ويسهم انعقاد الدورة الـ 27 من مؤتمر الأطراف، بالإضافة إلى استعدادات الدولة لاستضافة الدورة الـ 28 من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ العام المقبل في تسريع زخم ووتيرة العمل المناخي لمواجهة تغير المناخ.

ريادة

وأضاف الطاير: مواصلة لدورها الريادي في تعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر، اعتمد مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، انضمام دولة الإمارات العربية المتحدة للتحالف العالمي للاقتصاد الأخضر، الذي أطلقته المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر خلال فعاليات القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2022، ليؤدي دوره المحوري في تعزيز العمل المناخي والأمن الغذائي، والتنمية المستدامة القادرة على التكيف مع التغير المناخي.

ودعت المنظمة إلى توظيف هذا التحالف العالمي لدعم الجهود الرامية إلى تسريع التحول نحو الاقتصاد الأخضر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتطبيق اتفاقية باريس من خلال تسخير التمويل والتكنولوجيا وبناء القدرات، وغير ذلك من عوامل تسهم في تمكين الاقتصاد الأخضر.

ولدعم الدور القيادي لدولة الإمارات في مواجهة التغير المناخي والعمل المناخي العالمي، أبرمت المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر العديد من الشراكات الاستراتيجية وأطلقت الكثير من المبادرات التي تهدف إلى معالجة شاملة للتحديات غير المسبوقة المتعلقة بتغير المناخ، بما في ذلك تأسيس مركز التعاون الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا.

طباعة Email