نهيان بن مبارك في ختام قمتي التحالف الدولي للتسامح والأديان:

القيم الإنسانية على سلم أولويات قيادة الإمارات

نهيان بن مبارك خلال الجلسة الختامية | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

شارك معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، في أعمال الجلسة الختامية من التحالف العالمي للتسامح والقمة المشتركة للأديان، التي تنظمها الوزارة بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين، وذلك ضمن الأنشطة الدولية للمهرجان الوطني للتسامح.

كما شارك معاليه القيادات الدينية والفكرية العالمية المشاركة بالتحالف في إطلاق «نداء العمل المشترك للتحالف العالمي للتسامح»، واطلع على البيان الختامي الذي خلصت إليه حوارات التحالف وقمة الأديان والمائدة المستديرة حول المحاور الأربعة الرئيسية، الإيمان والسلام والكوكب والتنوع.

وعبّر معالي الشيخ نهيان بن مبارك عن عميق تقديره لكافة القادة الدينين المشاركين بالتحالف العالمي للتسامح، الذين بذلوا جهوداً مقدرة لبلورة مخرجات تليق بهذا التجمع العالمي الكبير.

مؤكداً أن التسامح والتعاطف الإنساني ضروريان جداً لعالمنا في التغلب على التحديات التي يواجهها العالم حالياً، سواء في ما يتعلق بتغير المناخ والأزمات الاقتصاد، أو غيرها. وأشار إلى أن الجميع عليهم أن يسهموا في ردم الفجوة الموجودة، سواء داخل المجتمعات أو بين الشعوب، والتوحد لحل التحديات التي تواجه عالمنا.

وأوضح أن القيادة الرشيدة بدولة الإمارات العربية المتحدة تضع دعم وتعزيز القيم الإنسانية، وفي القلب منها التسامح والتعايش والسلام لجميع الأمم والشعوب، على سلم أولوياتها، مضيفاً: «دور نفخر به ونسعى دائماً لكي يصل إلى القارات كلها». وقال، موجهاً حديثه لقادة مختلف الأديان:

«إننا هنا في الإمارات على ثقة كاملة بما تملكون من رؤى وتأثير على المستوى العالمي لاتخاذ خطوات عملية لتحسين المجتمع وحل مختلف التحديات، متمسكين بالتسامح والتعاطف الإنساني، فنحن موجودون على هذه الأرض لنعمل معاً لخدمة الإنسانية، وإن تنوعنا يجب أن يكون مصدر قوة تربط الجميع لمواجهة أشكال التعصب والتطرف كافة والعمل لصالح الجميع مهما كان حجم العمل ومهما كانت الخلفية أو الديانة أو الجنسية».

جلسات

وأكد القادة الدينيون المشاركون في قمة التحالف العالمي للتسامح أن ما قدمته جلسات الدورة الثانية للتحالف، والقمة المشتركة للأديان، التي ضمت كافة القادة الدينيين حول العالم، إضافة إلى المؤسسات الدولية والإقليمية، يمثل إضافة حقيقية، وطاقة متجددة لمضاعفة الجهود من أجل عالم يعمّه التسامح والسلام، باعتباره أمراً حيوياً للغاية.

جاء ذلك خلال الجلسة الختامية للتحالف العالمي للتسامح والقمة المشتركة للأديان.

وعبّرت القيادات الدينية المشاركة بالتحالف عن عميق تقديرها لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة لما تبذله من جهود طيبة لتعزيز قيم التسامح والتعايش والسلام بين مختلف شعوب الأرض، مشيدين بجهود معالي الشيخ نهيان بن مبارك، ودوره الكبير في عقد هذا التحالف.

وأشاد الدكتور سلامة بدران، رئيس جامعة الأزهر، بالتزام الإمارات، ممثلة في وزارة التسامح والتعايش، بتنظيم واحتضان مثل هذه الأحداث الكبرى ودعوة قادة الأديان والشرائع حول العالم للجلوس معاً للمناقشة والحوار حول التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية من أجل مستقبل أكثر أمناً وسلاماً لنا جميعاً، وهو ما عهدناه في إمارات زايد دائماً، التي تسعى لتعزيز القيم الإنسانية في كافة المحافل الدولية.

وأكد سوامي براهمافيهارداس، الزعيم الديني لمندير بابس الهندوسي-أبو ظبي، أهمية تمكين التواصل العالمي من خلال الحوار والتفاهم بين الأديان، ودوره في تعزيز القيم الإنسانية، ودعم السلام والأمن الدوليين، بينما تطرقت كلمة سوريندر سينغ كاندهاري، رئيس مجلس إدارة معبد جورو ناناك دربار للسيخ بدبي، إلى تجربة الإمارات منارة للتسامح والتفاهم والحوار بين الأديان.

منصة

أكد القس بيشوي فخري، راعي كاتدرائية الأنبا أنطونيوس بأبوظبي، أن القمة بمثابة منصة رائعة لإظهار الصورة الصحيحة للأديان، التي تدعو دائماً إلى الانفتاح الفكري والوصول إلى تسامح إنساني يسمح للجميع بالتعاون فيما بينهم، منوهاً بأن التحالف العالمي للتسامح رسالة للأجيال القادمة يمكن البناء عليها، باعتبارها مرجعية جيدة تجمع الجميع.

طباعة Email