مسؤولون: لقاء حمدان بن محمد مع أوائل الثانوية يعكس اهتمام القيادة بالشباب

ت + ت - الحجم الطبيعي

بمناسبة لقاء سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، المتفوقين من أوائل الثانوية العامة في دبي للعام الدراسي 2021/2022، أكد مسؤولو حكومة دبي أن اللقاء يعكس مدى الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة بالشباب والأجيال الجديدة التي ستحمل راية التطوير في مختلف القطاعات، والحرص البالغ على تحفيز الطاقات الشابة الواعدة على مواصلة درب التفوق وصولاً إلى أعلى المراتب العلمية لاسيما في التخصصات المستقبلية التي تواكب تطلعات دبي وطموحاتها التنموية الكبيرة.

فقد أكد معالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي، أن اللقاء يقدم رسالة ملهمة حول أهمية الاحتفاء بالمبدعين ضمن مختلف المجالات، لاسيما المتفوقين أكاديمياً، وحرص دبي على دعم تطلعات الشباب وتمكين أوائل المتفوقين تحقيقا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بدعم القدرات الوطنية وتبينها ورفع كفاءاتها.

وقال معاليه: "الاهتمام بالإنسان وتعزيز قدراته يُشكّل أولوية أساسية في دبي، وهو ما تحرص جميع السياسات والمبادرات التي تطلقها حكومة دبي على تحقيقها، تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بأهمية وضع أسس تطوير أنظمة الابتعاث للطلبة بما يضمن تخصصهم في القطاعات ذات الأولوية في أرقى الجامعات، بما يمكّنهم من المساهمة في تعزيز نموذج دبي الحضاري والتنموي."

مستقبل أفضل

من جانبه، قال معالي عبدالله محمد البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي: "نعمل وفق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، لبناء مستقبل أفضل تصوغ ملامحه روح الشباب المثابر والمجتهد والذي يتخذ من التفوق نهجاً للمساهمة في العملية التنموية المستمرة لدبي لأنهم أساس المستقبل وبعقولهم وأفكارهم تتشكل ملامحه".

وأضاف معاليه: "إن حرص سمو ولي عهد دبي على لقاء الطلبة المتفوقين والاستماع إلى أفكارهم ورؤاهم حول المستقبل، ومتابعة أحوالهم دليل على إيمان سموه بأهمية الاستثمار في الإنسان، حيث تعرّف سموه خلال اللقاء على أمنياتهم وحفّزهم على الاستمرار في التفوق واتخاذ القرارات الصائبة لدراسة التخصصات العلمية التي تضيف قيمة نوعية لاحتياجات سوق العمل في القطاعات ذات الأولوية الاستراتيجية والتي تكتسب أهمية خاصة في المنظومة الاقتصادية المحلية".

كما أكد معالي البسطي أهمية منظومة تكريم ورعاية الطلبة الأوائل في دبي والتي تتكامل أهدافها مع الاستراتيجيات العامة للإمارة، والرامية إلى ترسيخ مكانة دبي مركزاً تعليمياً رئيسياً يرحّب بنوابغ طلبة المدارس والجامعات من كل دول العالم، ويؤسس لبناء مستقبل يعتمد على ما تحقق من إنجازات، للانتقال إلى غدٍ نجني فيه ثمار الاستثمار في التعليم وتبنيه خياراً استراتيجياً.

بيئة داعمة

بدوره قال معالي عبدالرحمن صالح آل صالح، المدير العام لدائرة المالية بحكومة دبي، إن التعليم يظلّ أحد أهم أولويات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأن هذا القطاع الحيوي يشكّل محور توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، الرامية لخلق أفضل بيئة داعمة للطلبة المتميزين.

وقال آل صالح: "إن هذا الاهتمام البالغ من قبل القيادة الرشيدة يدعونا للحرص على وضع المنظومة التعليمية في صميم مساعينا الرامية إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص".

وأضاف: "تؤمن حكومة دبي أن الاستثمار في الإنسان هو أعظم فائدة للمستقبل، ويشكّل الاحتفاء بالمتفوقين والمتميزين وتكريمهم ودعمهم نهجاً راسخاً في هذه الرؤية لتأهيل أجيال مبدعة تستطيع مواصلة مسيرة استشراف المستقبل".

أهداف استراتيجية

من جانبه، أكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي، أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للمستقبل تقوم على التنمية المستدامة التي تستند على تنمية المواهب والكفاءات البشرية في مختلف القطاعات الحيوية لإمارة دبي ونموذجها التنموي الرائد.

وقال معاليه: "يشكل الاهتمام الدائم برعاية المتفوقين وتكريمهم ركناً أساسياً في عملية تطوير رأس المال البشري الإماراتي في القطاع الخاص بما يدعم الأهداف الاستراتيجية لمجلس تنمية الموارد الإماراتية في دبي، الذي تأسس العام الماضي ليجمع مختلف الجهات الحكومية والخاصة في الإمارة، إلى جانب المؤسسات الأكاديمية والبحثية، من أجل العمل على تنمية الموارد البشرية الإماراتية والتأكد من وجود بيئة جاذبة ومحفزة فيه لاستقطاب الموارد البشرية الإماراتية، وضمان مواءمة مخرجات التعليم للطلبة الإماراتيين مع متطلبات سوق العمل وفق القطاعات ذات الأولوية الاستراتيجية وتأهيل وتدريب وتوظيف وتنمية الموارد البشرية الإماراتية في القطاع الخاص."

تحفيز وتشجيع

وقال سعادة الدكتور عبدالله الكرم، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي: "يسعدنا أن نتوجه بالتهنئة للطلبة المكرَّمين ولعائلاتهم ومدارسهم، ونتطلع إلى أن يشكل هذا التكريم حافزاً رئيسياً لهم لخوض التحدي وتحقيق أقصى طاقاتهم نحو بلوغ المزيد من التفوق، والمساهمة بإيجابية في استدامة مسيرة النمو والازدهار".

وأشار سعادته إلى أن منظومة تكريم ورعاية الطلبة الأوائل في إمارة دبي تعكس حرص القيادة الرشيدة على التحفيز والتشجيع الدائم للتفوق والإبداع في منظومة التعليم بدبي، وتقدير حكومة دبي المستمر لإنجاز طلبتها، ولجودة التدريس والتعليم في مدارسها بما يعزز من تنافسية طلابنا على النحو الذي يضاهي أداء أقرانهم عالمياً، وذلك انطلاقاً من أهمية التعليم ومكانته باعتباره أولوية لنا جميعاً".

ولفت سعادته إلى أن هذا التكريم يحمل في الوقت ذاته تقديرًا مجتمعياً لجهود المعلمين والقيادات المدرسية، وأولياء الأمور والمجتمع التعليمي الذين يوفرون معاً لطلبتنا الدعم الذي يحتاجون إليه في رحلتهم التعليمية، ونحن نثمن دور المجتمع المدرسي في دبي والتزامه المستمر بتوفير تعليم مدرسي بجودة عالمية تواكب مكانة دبي كوجهة دولية للتعليم والتعلُّم، وبيئة مثالية تحتضن الموهوبين والمتفوقين".

مرحلة جديدة

من جهته، قال سعادة عبدالله بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي: "تنطلق مع عملية التكريم اليوم مرحلة جديدة من مراحل الاستثمار في الكفاءات البشرية وتحضيرها لأسواق العمل ومتطلباتها المستقبلية، وذلك من خلال التركيز على إعداد قادة المستقبل انطلاقاً من مقاعد الدراسة، ومن ثم صقل كفاءاتهم وقدراتهم لدعم الأهداف الاستراتيجية لدبي وربط التخصصات الأكاديمية بالفرص النوعية المتاحة في سوق العمل. ستواصل دائرة الموارد البشرية في حكومة دبي من جانبها التعاون مع كافة الأطراف في القطاعات التربوية والحكومية لتطوير الخطط ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات العمل الحكومي".

طباعة Email