قيادات إعلامية وصناع محتوى لـ«البيان »:

«الكونغرس» ملتقى لمبدعي العالم

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أشادت قيادات إعلامية وصناع محتوى ومؤثرون اجتماعيون بالنجاحات اللافتة التي حققها الكونغرس العالمي للإعلام لليوم الثاني على التوالي، حيث وصفوه بأنه منصة إبداعية تجمع «الميديا» على تنوعها وتعددها.

إضافة إلى رواد «السوشيال ميديا» الذين يقدمون محتوى هادفاً يصل سريعاً إلى الجمهور. وأكد شهاب الحمادي، مدير مدينة الشارقة للإعلام «شمس»، أن الكونغرس العالمي واصل نجاحاته لليوم الثاني على التوالي، حيث يمثل منصة إعلامية واحدة يلتقي فيها صناع ومنتجو الإعلام على المستويين المحلي والدولي.

مشيراً إلى أن مؤسسته قد استفادت في اليوم الأول من تكوين علاقات مع مؤثري التواصل الاجتماعي، إضافة إلى المؤسسات الحكومية الموجودة في هذا الحدث الكبير، لتحقيق الهدف الأسمى لتكوين منظومة إعلامية متكاملة في الإمارات.

وأضاف: وجود مدينة الشارقة للإعلام «شمس» ليس لأغراض تسويقية بحتة، إنما بهدف إكمال المنظومة الإعلامية، وعلى الرغم من ذلك وجدت المؤسسة بعض المهتمين بترخيص شركات، وتم التعاقد مع البعض، لافتاً إلى أنها إحدى الإضافات الجيدة، إضافة إلى معرفة كل ما يحدث في عالم التواصل الحكومي والحركة الإعلامية بشكل عام.

الثقافة الشرطية

وأوضح الرائد أحمد عبدالله المهيري، من مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، أن المشاركة تصب في صالح تبادل الخبرات والمعارف، وبهدف نشر الثقافة الشرطية، مبيناً أن القيادة العامة لشرطة أبوظبي استعرضت خلال جناحها في الكونغرس «دورية الأطفال»، وهدفها كسر حاجز الخوف والرهبة بين الطفل ورجل الشرطة، كما قدمت «دورية السعادة»، وهدفها تعزيز السلوكيات الإيجابية لقائد المركبة، بجانب تكريم السائق الملتزم، إضافة إلى المدينة الآمنة، ومحور التوعية المرورية الرقمية على وسائل التواصل الاجتماعي، وتهدف أيضاً إلى نشر الثقافة المرورية لمستخدمي الطريق.

وسائل حديثة

وأكد المهيري أن عدداً من القطاعات الشرطية والأمنية المختلفة قد عرضت خلال الكونغرس أنظمة ومشاريع متطورة، بجانب الأفلام الوثائقية التي توضح رؤية وأهداف شرطة أبوظبي، لتعزيز مكانة أبوظبي العالمية ضمن أفضل المدن أمناً وأماناً، منوهاً بأهمية منظومة «الإعلام الأمني» وأهدافها المجتمعية والأمنية، ودورها في تعزيز الوعي الأمني عبر الوسائل الحديثة لإيصال رسائل شرطة أبوظبي إلى كافة شرائح الجمهور، ومواكبتها التطورات العالمية في صناعة الإعلام.

من جانبها، قالت جهينة خالدية، مديرة البرامج و«البودكاست» في العين الإخبارية، إن مؤسستها قد شاركت بمنصة خاصة تقدم خلالها أبرز منتجاتها، وعرضاً لأهم الوثائقيات والبرامج الرقمية التي تنتجها، التي تتخطى 14 برنامجاً، إضافة إلى «مساحة خضراء»، وهي صفحة خاصة بالبيئة، وأيضاً إطلاق خدمة صوتية بالمنصة، تشمل 4 برامج «تكنولوجي وثقافي ومجتمعي ونفسي».

خطاب حديث

وأضافت: نخاطب الجمهور بأدواته الحديثة، وغالبها يعتمد على «السوشيال ميديا»، منوهة بأن فعاليات الكونغرس العالمي الجاري حالياً مساحة لتناول التطورات، التي تشمل عالم «ميتافيرس»، واختلاف قوالب النشر، ولذلك يتحتم مجاراة هذه التغيرات واللاحق بها. وأكد محمد العريمي، ناشط اجتماعي من سلطنة عمان وسفير للكونغرس العالمي للإعلام، أن الحدث منصة ملهمة لجميع قوالب «الميديا»، حيث اجتمعت كبرى المؤسسات الإعلامية.

إضافة إلى صانعي المحتوى، بهدف تطوير هذه الصناعة المحورية والرئيسية في حياة الشعوب، إلى جانب بحث آلية التعاون والتطوير وتنمية ورقي المجتمعات. وأضاف أنه استفاد من الكونغرس من حيث عرض التقنيات الحديثة التي تقدم صوراً متنوعة لما يجب أن يكون عليه المستقبل، مشيداً بتوجيه الدعوة للمؤثرين الاجتماعيين، الذين اعتبرهم صورة من الإعلام الحديث.

طباعة Email