مسؤولون: الإمارات مثال يحتذى في نشر التسامح

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد مسؤولون أن دولة الإمارات حققت إنجازات لافتة في نشر التسامح، حتى أضحت مثالاً يحتذى بين الثقافات، ونجحت في ترسيخ مكانتها جسراً للتواصل بين شعوب العالم، وذلك بمناسبة اليوم الدولي للتسامح، والذي يصادف 16 نوفمبر من كل عام.

وقال الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي: «إن الإمارات جعلت من قيم التسامح ركيزة من ركائز نهضتها، وأساساً متيناً للتعايش بين الناس، وضرورة لبناء الأمم والحضارات، ونحتفل باليوم العالمي للتسامح في ظل قيادتنا الرشيدة التي سارت على النهج التاريخي الذي رسخه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فأصبحت قيم التسامح والعطاء رمزاً للدولة وشعاراً لهويتها وكيانها المتين، الذي يجتمع عليه أبناء الإمارات ملتفين حول قيادتهم، لمواصلة المسيرة وتكريس هذه الثقافة العظيمة بنقلها إلى الأبناء».

ثقافات

من جانبه، أكد اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، قائد عام شرطة أبوظبي، أن دولة الإمارات نجحت في ترسيخ مكانتها جسراً للتواصل بين شعوب العالم، ووفرت منذ تأسيسها بيئة منفتحة تحترم مختلف الثقافات، وتنبذ التطرف، وتشجع التسامح والتعايش بين مختلف الأطياف إيماناً منها بأن التسامح والتعايش يعززان أمن الشعوب ورفاهية مستقبلها.

وأوضح في كلمته بالمناسبة، أن تجربة دولة الإمارات الرائدة تعد دليلاً قوياً وصريحاً على أن المجتمع المتسامح، هو بكل تأكيد مجتمع ناجح في شتى المجالات، ومجتمع حريص على بث الأمل والتفاؤل في العلاقات بين أصحاب الحضارات والثقافات المتنوعة.

من جانبه، أكد الدكتور عمر المثنى، المدير التنفيذي لقطاع التراخيص والرقابة في هيئة تنمية المجتمع بدبي، أن ثقافة التسامح ليست وليدة اليوم في مجتمع دولة الإمارات، فقد استقت دولتنا هذا النهج من مؤسسها وبانيها المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي غرس فينا قيم التسامح والتعايش المشترك، مؤكداً بأن التسامح يسهم في استقرار وتماسك المجتمع.

وأضاف: واصل قادة الإمارات، حفظهم الله ورعاهم، السير على هذا النهج حتى غدت دولة الإمارات حاضنة للشعوب والثقافات، ومثالاً للوحدة الوطنية.

جهود

بدورها، قالت شيخة سعيد المنصوري، مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة: «إن احتفاء المؤسسة مع جميع مؤسسات الدولة باليوم العالمي للتسامح يأتي ترجمة لجهود المؤسسة وإيماناً منها بأهداف وقيم التسامح، حيث نعتبره فرصة مواتية لإبراز النهج الإماراتي أمام المجتمعات، وإتاحة الفرصة لها للاطلاع على النموذج الحي الذي يكرس قيم التسامح والتعايش والتنوع الثقافي، بما يعكس تآلف الشعوب بين أكثر من 200 جنسية تعمل وتتعايش في أحضان الدولة، التي باتت وجهة لجميع الأفراد ومن مختلف أنحاء العالم، لما توفره من أمن وأمان وتسامح في ظل القيادة الرشيدة».

طباعة Email