أحمد الفلاسي: هدفنا الارتقاء بجودة المخرجات في أسرع مرحلة زمنية

«منتدى التعليم العالمي».. خارطة طريق لتشكيل مستقبل التعليم

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، انطلقت أمس في دبي فعاليات منتدى التعليم العالمي لحلول ومستلزمات التعليم، الذي يستمر حتى غد، تحت شعار «تشكيل مستقبل التعليم»، بمشاركة 6 آلاف خبير تعليمي يمثلون 70 دولة، و300 جهة تعليمية رائدة، و450 جهة توريد في قطاع التعليم.

أولوية

وأكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير التربية والتعليم، أن التعليم يعد أولوية لدولة الإمارات، إذ إن التعليم يصاحب العجلة التنموية بشكل أساسي، وهذا ليس وليد الأمس، بل للدولة تجارب عديدة ناجحة، وتعد شركة «أدنوك» نموذجاً واضحاً في تلك التجارب، إذ وفرت تعليماً مهنياً وجامعياً في مجال الطاقة، لبناء كفاءات وطنية قادرة على التطوير والإبداع والإنجاز، فضلاً عن مهاراتهم في المجال البحثي، وهناك الكثير من البحوث التي طُبقت فعلياً على أرض الواقع.

وقال معالي وزير التربية والتعليم خلال الجلسة الرئيسية للمنتدى: إن أبرز إنجازات الدولة في الشهور القليلة الماضية يكمن في تشكيل هيئة جديدة للجودة، يركز عملها على تطبيق معايير الجودة العالمية في مختلف المناحي التعليمية، موضحاً أن مجتمع التعليم شهد تأسيس هيئة جديدة لتعليم أبناء الطفولة المبكرة، تركز على بناء أجيال الذكاء الاصطناعي والميتافيرس، وقادرة على مواجهة تحديات المستقبل ومواكبة تطوراته.

وأفاد بأن التعليم عامل رئيسي لتمكين الكفاءات الوطنية في الدخول في قطاعات حيوية مثل الطاقة والفضاء، ويعد كذلك أساس نجاح أي دولة، إذ إن نجاح الدول يقاس بتفوق تعليمها، ولكن يبقى السؤال: ماذا نريد تحديداً من التعليم بالنسبة للطالب؟ هل الهدف تجهيزهم لسوق العمل أما الهدف تطوير مهاراتهم الشخصية؟ وهذا هو حديث الساعة في جميع المؤتمرات الدولية حول التعليم.

وأوضح أن الإمارات تركز على تطوير منظومة التعليم، فإذا كانت الخمسين عاماً الماضية جعلت توفير التعليم الغاية والهدف، فإن المرحلة الراهنة تركز على تحقيق الجودة، حيث إن هدفنا هو الارتقاء بجودة مخرجات التعليم في أسرع مرحلة زمنية.

مستقبل

وفي كلمته المتلفزة، أكد معالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، أن التعليم الرقمي هو مستقبل التعليم، وتعليم المستقبل، موضحاً أن الإمارات بدأت فعلياً في هذا التحول عبر مشاريع متعددة بتطوير التعليم الرقمي، مع وزارة التربية والتعليم ومن خلال برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي في عام 2012.

وأضاف أن الإمارات ركزت على الرقمنة، لمواكبة التغيرات المعاصرة وتحديداً آثار جائحة «كوفيد 19» على التعليم، وانطلاقاً من رؤية دولة الإمارات وتوجيهاتها الاستراتيجية أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في نوفمبر 2020، عن إطلاق المدرسة الرقمية بهدف توظيف تجربة الإمارات وأفضل الممارسات العالمية في التعليم الرقمي، لتصميم وتنفيذ حلول عملية لمواجهة التحديات المستقبلية للتعليم.

وقال: إن المدرسة الرقمية قدمت حالياً أكثر من 40 ألف فرصة تعلم رقمي في سبع دول ومن خلال برنامج متكامل من التدريب المهني تم تخريج أكثر من 700 معلم في العالم الرقمي، موجودين في الدول السبع.

3 محاور

من جانبه قال الدكتور ماجد النعيمي وزير التربية والتعليم في مملكة البحرين: «تغمرنا السعادة عندما نزور دولة الإمارات، حيث إن العلاقات بين الإمارات ومملكة البحرين تعد نموذجاً للعلاقات الأخوية بين الدول».واستعرض النعيمي أبرز ملامح الخريطة الاستراتيجية للتعليم في مملكة البحرين، والتي تركز على 3 محاور هي التطوير ومتابعة التجديد والمحافظة على الهوية البحرينية، مضيفاً: «إن البحرين تبحث عن تعليم نوعي، ولا بدّ من التمازج بين التكنولوجيا والعنصر البشري، وهذا يعد تحدياً، ورسالتنا أن نتيح التعليم للجميع، وننظر إلى أن مستقبل التعليم يحتاج إلى رؤية استشرافية».

 
طباعة Email