استعراض ملامح مستقبل الإعلام في المنطقة والعالم

ت + ت - الحجم الطبيعي
شهدت فعاليات اليوم الأول من الكونغرس العالمي للإعلام 2022، التي انطلقت أمس في أبوظبي جلسات حوارية عدة، شارك فيها وزراء وقادة وصناع قرار ومسؤولون تنفيذيون كبار، لبحث سبل صياغة مستقبل الإعلام في المنطقة والعالم.
 
وتم خلال افتتاح الكونغرس العالمي للإعلام الكشف عن نتائج دراسة أجرتها AYC لتقييم أولويات الشباب واهتماماتهم بشأن مستقبل الإعلام، واستعراض دور الإعلام أداة للتصدي لتغير المناخ، وتحقيق صافي الصفر من الانبعاثات، إضافة إلى مناقشة موضوعات «مستقبل الإعلام: الابتكار في الإعلام - القوة البشرية في الإعلام - صناعة الإعلام»، وكيف تشكل وسائل الإعلام الهويات الفردية والهويات الوطنية وتأثيرها علينا.
 
وأكد محمد جلال الريسي المدير العام لوكالة أنباء الإمارات «وام» رئيس اللجنة العليا المنظمة للكونغرس العالمي للإعلام في كلمته الترحيبية أنه تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة يأتي انطلاق الكونغرس العالمي للإعلام في العاصمة أبوظبي، ليشكل منصة عالمية جديدة، ترسم مستقبل قطاع الإعلام، من خلال التعاون الإعلامي الدولي وتعزيز أدوار الإعلام بأشكاله المتعددة في دفع مسارات التنمية المستدامة على مستوى العالم، بما يحقق الاستقرار والازدهار العالمي، ويكرس مكانة الإمارات الرائدة عالمياً وجهة للمبدعين والمبتكرين والمواهب بمجال صناعة الإعلام على مستوى العالم.
 
وقال: إن قطاع الإعلام الإماراتي نجح في تشكيل نموذج استثنائي يحظى بثقة العالم استناداً إلى ركائز أساسية، تتمثل في الموثوقية والمصداقية وتقديم محتوى رصين ومتطور وأكثر تأثيراً، من خلال أدوات مبتكرة وإبداعية قادرة على نقل رسالة الإمارات الحضارية والتنموية والإنسانية، وترسيخ قيم السلام والتسامح بين بني البشر، ليقدم الكونغرس العالمي للإعلام انطلاقاً من الإمارات رسالة سلام وتسامح ومحبة إلى شعوب العالم أجمع.
 
جهود
 
من جانبه، قال حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك: «يتوافق تنظيم هذا الحدث العالمي مع جهود مجموعة «أدنيك» الرامية إلى دعم مسيرة التنوع الاقتصادي، وتعزيز مساهمتها في تحقيق مردود إيجابي على الاقتصاد والمجتمع، وفي إطار سعيها المتواصل لتنويع محفظة فعالياتها في القطاعات الواعدة، بما فيها قطاع الإعلام، الذي يشكل محفزاً للتنمية المستدامة، لتحقيق عائد اقتصادي ومردود اجتماعي على إمارة أبوظبي ودولة الإمارات بشكل عام».
 
وشهدت فعاليات اليوم الأول من الكونغرس العالمي للإعلام جلسة حوارية، سلطت خلالها مونيكا موتسفانجوا، وزيرة الإعلام والدعاية والإذاعة في زيمبابوي الضوء على فرص الاستثمار الحالية والمستقبلية في قطاع الإعلام في جميع أنحاء العالم، تلاها جلسة الاستثمارات المستقبلية في قطاع وسائل الإعلام: التحديات والفرص، قدمها مايكل بيترز، الرئيس التنفيذي ليورونيوز، من فرنسا، وبعدها جلسة حول «الاستثمار في المهارات الإبداعية لشباب اليوم للعمل في قطاع الإعلام في المستقبل».
 
وتخلل اليوم الأول جلسة محادثات قصيرة بين المستثمرين حول تحديد توجهات الاستثمار في وسائل الإعلام، وكيفية تأثيرها على المشهد الإعلامي، شارك فيها نارت بوران، الرئيس التنفيذي للشركة العالمية للاستثمارات الإعلامية الرئيس التنفيذي لشركة إي أند، من الإمارات.
جلسة
واشتمل اليوم الأول أيضاً على جلسة حول الاستثمار في الميتافيرس: كيف تستفيد الشركات الإعلامية، شاركت فيها صوفي هفيتفيد، كبيرة المستشارين الإعلاميين والباحثة في شؤون الدراسات المستقبلية في معهد كوبنهاجن للدراسات المستقبلية من الدنمارك، تلاها مقابلة حول «مستقبل قطاع الإعلام في عالم الويب 3»، وجلسة حوارية حول مستقبل الأخبار: تحليل دور الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة والأتمتة بإحداث نقلة نوعية في مجال الأخبار، قدمها فيليب بيتيتبونت، المؤسس المشارك والمدير التنفيذي لمنصة نيوزبريدج، من فرنسا.
 
على صعيد متصل تستعرض الشركات الوطنية والأجنبية، التي تمثل 38 دولة حول العالم في المعرض المصاحب للكونغرس العالمي للإعلام أحدث المنتجات والحلول والتقنيات الجديدة، التي من شأنها أن تسهم في تطوير منظومة العمل الإعلامي، في حين يقدم مختبر مستقبل الإعلام مفهوماً مبتكراً ومنصة لصناع السياسات ورواد الأعمال، تعزز الحوار حول الموضوعات المرتبطة بمستقبل قطاع الإعلام، من خلال تبادل الآراء ومناقشة الأفكار وتطويرها، بما يسهم في رسم ملامح مستقبل القطاع.
 
يقام المختبر وفق قاعدة «تشاتام هاوس»، وهي نظام يستخدم في المناقشات بإشراف مجموعة متميزة من خبراء القطاع، وتتمحور أعماله حول موضوع حواري محدد، على أن يقدم الكونغرس العالمي للإعلام تقريراً بنهاية الفعالية، يوفر ملخصاً لنقاشات المشاركين، وأبرز النتائج المستخلصة.
 
طباعة Email