مقيمون: الدولة نموذج عالمي في التسامح وقبول الآخر

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أوضح مقيمون في الدولة، أن الإمارات نموذج عالمي في التعايش والتسامح وقبول الآخر، بفضل نهج القيادة الرشيدة التي سخرت كافة الإمكانيات لتوفير الحياة السعيدة والكريمة لجميع من يعيش على أرضها، ووفرت بيئة منفتحة تحترم مختلف الثقافات.

وقال شمس الزمان، من الجالية الهندية: إن شعب الإمارات بطبعه مجبول على أن يحافظ على مشاعر الآخر، بما لا يثير أي نعرات في نفوس الناس، ذلك الشعب الذي يتعامل مع كافة بني الإنسانية بمنتهى الصدق والاحترام، كما أن القيادة الرشيدة للدولة تنتهج سياسة التسامح وعدم التفريق بين الناس، وأن كل من يعيش على أرض الإمارات يمارس معتقداته بكل حرية، لافتاً إلى أن الإمارات تحافظ على قيم وسلوك الفرد الشخصي والجماعي.

وأكد المحامي أحمد الحفناوي، مقيم في الإمارات منذ أكثر من 10 سنوات، أن القواعد الأساسية التي قامت عليها الإمارات ترتكز على قيم التسامح والتعايش، وهو النهج الذي غرسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لذلك فهي الدولة الأولى في العالم التي أنشأت وزارة للتسامح، ما يؤكد على أن الإمارات وجهة للتسامح والتعايش.

جاويد أختر قريشي من سكان مومباي في الهند قدم إلى الإمارات في عام 1975، يعيش مع عائلته منذ أكثر من 47 عاماً، يجد في الإمارات مثالاً حياً للتسامح والإدماج والتعددية الثقافية، عاش على أرضها السلام والأمان ولقي الحب والاحترام من شعبها، فضل العيش لسنوات طويلة في أرض الجود والكرم والأمن، وحبه للإمارات جعله ينهل من طباعهم وقيمهم العالية وعاداتهم التي ضربت مثالاً جميلاً في التآخي والتعاون.

تاريخ

كما يعيش محمد منور من منطقة كيرلا في الهند من أكثر من 40 عاماً في الإمارات، وترعرع على أرضها ونهل منها القيم العالية في حسن التعامل والتسامح، حيث أكد أن هذه القيم ليست بجديدة إنما هي قيم متأصلة في تاريخ المجتمع الإماراتي، وجدها وشعر بها منذ قدومه مع بداية الاتحاد ليعيش بين شعب الإمارات في أمن وأمان، وشعر طوال حياته بالراحة والاستقرار.

الأمر الذي دفعه بأن يكون هو الآخر نموذجاً مشرفاً لهذه الدولة الغنية عن التعريف بقيمها العالية في التسامح والتكاتف، ليتبع نهج قيادتها الرشيدة بأن يمثل صفات أساسها الحب والعطاء في مشواره العملي وفي أسلوب حياته وتعاطيه مع الآخرين في التعايش بسلام. عشق هذه الأرض ولا يتأخر عن تلبية أي عمل إنساني أو تطوعي على أرضها، يشعره بالفخر والرضا.

إمكانيات

كما أكد الدكتور رضا صديقي، الذي يعيش في الدولة منذ 25 عاماً، أن الإمارات تظل النموذج العالمي في التعايش وقبول الآخر بفضل نهج القيادة الرشيدة التي آمنت بأن الإنسان هو محور الحياة؛ ولذلك سخرت كافة الإمكانيات لتوفير الحياة السعيدة والكريمة لجميع من يعيش على أرضها، حيث يعيش الجميع من مواطنين ومقيمين ضمن كيان العائلة الواحدة بمحبة كأسلوب حياة في بيئة أساسها التسامح واحترام الآخر.

والتي تتجلى بوضوح من خلال تعايش أكثر من 200 جالية على أرضها الطيبة، ينعمون بالحياة الكريمة والانسجام، لتشكل دولة الإمارات نموذجاً ملهماً لشعوب العالم عنوانه الاعتدال والوسطية. وقالت أنوروبا موخيرجي: جميع الجنسيات المقيمة في الإمارات يعيشون ضمن أسرة واحدة دون تفرقة، يعملون ويتمتعون بالحياة في وئام تام في ظل توافر العديد من مظاهر الحياة السعيدة، وفي مقدمتها الأمن والأمان على المستوى المجتمعي والأسري.

 
طباعة Email