أعلنت مؤسسة صناديق الاستثمار في المناخ، إحدى أكبر مؤسسات الاستثمار في العمل المناخي على مستوى العالم، بدء تطبيق مبادرتها حول استثمارات الطبيعة والمناخ، التي تم إطلاقها يونيو الماضي، في مصر، وعدد من الدول الناشئة، وتبلغ قيمتها نحو 350 مليون دولار، مقدمة من إيطاليا والمملكة المتحدة ودول أخرى. يأتي ذلك، عقب فوز الملف المصري برنامج «نُوَفِّي»، الذي تقدمت به وزارة التعاون الدولي، بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وبنك التنمية الأفريقي، ومجموعة البنك الدولي بالمركز الأول على مستوى دول منطقة شمال أفريقيا وقارة أوروبا، كما جاء من بين أفضل 10 دول من إجمالي 55 دولة، تقدمت بملفاتها للاستفادة من المبادرة، وقامت لجنة من الخبراء المستقلين والمعنيين، بتقييم ملفات الدول المؤهلة.
وأوضحت وزيرة التعاون الدولي المصرية، د. رانيا المشاط، أن مبادرة صندوق الاستثمار في المناخ، تهدف إلى المساهمة في مواجهة ظاهرة التغيرات المناخية، والتداعيات الناجمة عنها، من خلال الحلول الصديقة للبيئة، بما يسهم في جهود التخفيف والتكيف مع تداعيات التغيرات المناخية، وتحسين سبل العيش، وتعزيز الانتقال العادل نحو التحول الأخضر والمستدام.
وقالت المشاط، إن المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء، برنامج «نُوَفِّي»، تعد نموذجاً مصرياً متكاملاً، ومنهجاً إقليمياً ودولياً لحشد التمويل المناخي، وتعزيز التحول إلى الاقتصاد الأخضر.
