حرص طاقم عمل جمعية أصدقاء البيئة، منذ بداية العام الجاري حتى أكتوبر الماضي، على إطلاق المبادرات والأنشطة والبرامج التي تعنى بالبيئة، بواقع 110 فعاليات متنوعة، جميعها تسهم في دعم المكتسبات البيئية، لاسيما في مجال الاستدامة.
وأكد الدكتور إبراهيم علي محمد، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة في حديثه لـ «البيان» أن الجمعية تعد إحدى الجهات التي تدعم الاستدامة، بل وتشجع على الممارسات التي من شأنها زيادة الوعي نحو كافة المبادرات البيئية. كما تتبنى الجمعية في الوقت ذاته مجموعة من القيم العامة التي تعمل وباجتهاد على تعزيزها والحفاظ عليها، مراعية بذلك المعاهدات والمواثيق البيئية الدولية والشريعة السمحة والموروث الحضاري الأصيل للمجتمع المحلي والعادات والتقاليد العربية. ومن جانب آخر، أوضح الدكتور إبراهيم علي محمد، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة بأن الجمعية نجحت وباقتدار ومنذ بداية العام الجاري وحتى أكتوبر الماضي على إطلاق 110 فعاليات.
ومن أبرزها فعالية غرس قرم بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة ومركز أبوظبي لإعادة تدوير النفايات لاسيما وأن أشجار القرم تعتبر من الأنواع الفريدة التي تساعد في الحد من تأثير التغيرات المناخية. وإطلاق مبادرة (ملابسي عون) بهدف دعم العمل التطوعي والمجتمعي والتشجيع على المساهمة بالملابس المستعملة، ومبادرة (إعادة) التي تهدف إلى إعادة وجمع وتدوير النفايات الورقية في منطقة العين والعاصمة أبوظبي.
وأضاف: كما شاركنا أيضاً في حملة أسبوع التشجير والتنظيف الميدانية والافتراضية بالتعاون مع دائرة البلديات والنقل ومركز الشهامة، والمشاركة أيضا بحملة تنظيف شاطئ الفقيت تحت شعار العمل من أجل المناخ، وأطلقنا في الوقت ذاته عدداً من المبادرات الأخرى مثل ملابسي خير واستدامة، وزراعة أشجار الغاف في مركز التأهيل الزراعي لأصحاب الهمم، وافتتاح المعسكر البيئي الصيفي، وغير ذلك من الفعاليات والأنشطة والمبادرات الأخرى.
