قال الرئيس الأمريكي جو بايدن: «إنّ حياة الكوكب في خطر»، وأضاف في كلمة خلال مشاركته في أعمال القمة العالمية للمناخ في شرم الشيخ: «مهمتنا تجنّب كارثة بيئية والانتقال للطاقة الخضراء»، مشيراً إلى أن الجفاف والفيضانات يعصفان بدول في القارة الأفريقية جرّاء التغيرات المناخية التي تشهدها، ولفت بايدن إلى أن تغير المناخ أضعف دولاً عدة حول العالم، مردفاً:
«حققنا تقدماً في الاستثمار وعملنا على تهيئة البنية التحتية من أجل الانتقال إلى الطاقة النظيفة»، وشدد بايدن على الالتزام بمكافحة التغير المناخي، وتوفير موارد الطاقة النظيفة لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري، وتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة، وأعلن بايدن عن تقديم 150 مليون دولار لتأقلم الدول الأفريقية مع التحديات التي تواجهها من جراء التغير المناخي.
لافتاً إلى أن بلاده ستحقق أهداف وقف الانبعاثات تماشياً مع أهداف اتفاقية باريس بحلول عام 2030، وشدد بايدن أن أزمة المناخ تتعلق بالأمن البشري والاقتصادي، مضيفاً: «أزمة المناخ تتعلق بالأمن البشري والأمن الاقتصادي والأمن البيئي والأمن القومي وحياة الكوكب ذاتها»، واعتبر جو بايدن أنّ الحرب في أوكرانيا تزيد من الحاجة الملحة للتخلص من الوقود الأحفوري، قائلاً: «الحرب في أوكرانيا أبرزت
الحاجة الملحة لوقف ارتهان العالم للوقود الأحفوري»،.
التزام
وأوضح بايدن أن حرب أوكرانيا جعلت مضاعفة الالتزام بأهداف المناخ أمراً ملحاً أكثر من أي وقت مضى، داعياً كل الدولة إلى الامتثال للهدف العالمي بالحد من الاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة مئوية.
جهود
وطلب الرئيس الأمريكي من كل الدول أن تبذل مزيداً من الجهود لخفض انبعاثات الكربون، وقال: «كل الدول يجب أن تبذل المزيد، خلال هذا الاجتماع علينا تجديد طموحاتنا المناخية ورفعها»، مؤكداً أن الولايات المتحدة تقوم بما عليها في هذا النضال للحد من الاحترار المناخي. وطمأن بايدن الوفود بأن الولايات المتحدة تتعامل مع التحدي على أساس أنه عاجل، واعتذر عن خروج بلاده المؤقت من اتفاقية باريس قبل مجيئه إلى السلطة، وأعرب بايدن عن تعهّد الولايات المتحدة وألمانيا بتقديم 500 مليون دولار لتمويل تحول مصر إلى الطاقة النظيفة، مشدداً على ضرورة مساعدة الدول النامية للانتقال إلى الطاقة النظيفة، وأن تكون مصادر الطاقة مؤمنة من خلال الابتكار.
