قال قادة ومفاوضون من أفريقيا في قمة المناخ للأمم المتحدة، إن مواجهة الجفاف والعواصف الرملية والفيضانات وحرائق الغابات وتآكل السواحل والأعاصير، وغيرها من الأحداث المناخية التي تفاقمت بسبب تغير المناخ، تجعل القارة الأفريقية بحاجة إلى التكيف، لكنها تحتاج إلى أموال للقيام بذلك. وأكّد إفرايم شيتيما، رئيس مجموعة المفاوضين الأفارقة في القمة، حرص أفريقيا على ترجمة نتائج المفاوضات إلى عمل للقارة.

وذكرت دراسة حديثة أصدرها البنك الدولي، أن الأحداث المتعلقة بالمناخ ستضغط على أكثر من 132 مليون شخص في براثن الفقر في جميع أنحاء العالم مع خسارة البلدان الأفريقية ما بين 10 و15 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي بحلول العام 2050.

وتنتج أفريقيا أربعة في المئة فقط من انبعاثات الاحتباس الحراري على كوكب الأرض، على الرغم من أنها تشكل 17 في المئة من سكان العالم، لكنها معرضة بشكل خاص لتغير المناخ. ولا يزال تمويل المناخ للتكيف مع الكوارث المرتبطة بالمناخ ومنع تفاقمها يمثل قضية شائكة في مفاوضات المناخ، فيما لم يتم الوفاء بوعد 100 مليار دولار سنوياً لتمويل المناخ، على الرغم من مرور عامين على الموعد النهائي المحدد لها.

وناقش المتحدثون في جناح أفريقيا في المؤتمر، كيفية سد الفجوة بين الاحتياجات المالية للقارة بشأن المناخ وما تتلقاه بالفعل، والتي يقدرها بنك التنمية الأفريقي حالياً بما يتراوح بين 160 مليار دولار و340 مليار دولار بحلول العام 2030.

ودعا رئيس وزراء أنتيغوا وبربودا، غاستون براون، قبيل أيام، إلى فرض ضرائب على أرباح شركات الوقود الأحفوري لدعم البلدان النامية والدول الجزرية الصغيرة .