أعرب المشاركون في الدورة 45 لمؤتمر الاتحاد العالمي للمستشفيات، عن شكرهم وامتنانهم لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي لرعايته هذا الحدث الكبير.
مؤكدين أن المستوى الرفيع لحضور المؤتمر، وحسن التنظيم ومجمل أجندة العمل والمحاور الرئيسة التي دارت حولها المناقشات ومجموعة القضايا الصحية المعاصرة والمستقبلية التي تم بحثها، كل ذلك هو ما كتب للمؤتمر نجاحه.
وأكد المشاركون على ضرورة تذليل كل السبل لإنجاح تجارب المستشفيات الخضراء تحقيقاً لاستدامة الصحة، وتوحيد جهود المؤسسات والهيئات والمنظمات الصحية العالمية في كل ما يتعلق بالتحديات المفروضة في المجال الطبي، سواء على مستوى التعليم والتدريب وتنمية الممارسات المهنية وتوفير الكوادر الطبية المطلوبة دولياً، أو على مستوى التوظيف الأمثل للحلول الذكية وتعزيز التحولات الرقمية، وأيضاً على مستوى البحوث والدراسات المتخصصة، وغيرها من القضايا التي تم طرحها في المؤتمر.
وأكد المشاركون في الختام أيضاً على أهمية الدور البارز الذي يقوم به الاتحاد العالمي للمستشفيات من أجل تحسين وتطوير أنظمة الرعاية الصحية في مختلف بلاد العالم، ورفع مستوى كفاءة المستشفيات والكوادر الطبية تحسباً لأية ظروف أو طوارئ تمس الأمن الصحي للمجتمعات.
وفي كلمته الختامية أكد عوض صغير الكتبي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، أن استضافة وتنظيم «مؤتمر الاتحاد العالمي للمستشفيات»، في دبي كان هو الضمانة الحقيقية لخروج المؤتمر بهذا المستوى وهذه الصورة المشرفة، فضلاً عن تحقيق المؤتمر لصدى واسع، ولاسيما مع حضور العديد من قادة الصحة وكبار المسؤولين والعلماء وصناع القرار، وحشد كبير من الأطباء من داخل الدولة وخارجها.
تجارب
وقال: إن المؤتمر كان فرصة مهمة لجميع المشاركين فيه، لتبادل الخبرات والتجارب ونقل المعرفة، وصياغة رؤى مشتركة للقضايا والتحديات المفروضة على الساحة الصحية الدولية، فضلاً عن كون المؤتمر فرصة حقيقية للوقوف على مستجدات العالم ومتطلبات المستقبل ومقتضياته، وفي مقدمتها، التحولات الرقمية والاستدامة وتطوير أنظمة الرعاية الصحية المتكاملة.
ورفع الكفاءة التشغيلية للمستشفيات، وكل ما يشغل العالم من قضايا وموضوعات أخرى في هذا الجانب. وأشاد الكتبي بكافة المؤسسات الصحية العالمية التي أكدت استحقاق دبي للفوز بتنظيم هذه الدورة، مشيراً إلى دورها في رسم ملامح مستقبل الرعاية الصحية، كما ثمن جهود جميع القائمين على تنظيم المؤتمر من اللجان وفرق العمل، وكذلك كل الجهات التي أسهمت في دعم نجاح هذا الحدث الكبير.
تركيز
ومن جانبها قالت ديبورا بوين، رئيس الاتحاد العالمي للمستشفيات، المدير التنفيذي ورئيس الكلية الأمريكية للمديرين التنفيذيين للرعاية الصحية: كان من دواعي سروري أن أكون معكم في المؤتمر العالمي الـ 45 للمستشفيات. لقد منحتنا التشكيلة الرائعة للمشاركين في المؤتمر وجهات نظر جديدة يمكننا حملها معنا في عملنا اليومي.
ومن جانبه أوضح الدكتور رمضان إبراهيم البلوشي، مدير إدارة حماية الصحة العامة في هيئة الصحة بدبي، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، أن المؤتمر ركز خلال جلساته العلمية على العديد من المحاور المتعلقة بمستقبل قطاع المستشفيات والانتقال بها نحو المستقبل، والرعاية الصحية عن بُعد.
والفرص والتحديات الناجمة عن جائحة «كوفيد 19»، وأهمية تبني الأنظمة الصحية الفعالة والحلول الذكية لمواجهة هذه التحديات، وتحديث أنظمة ووسائل التشخيص والعلاج، وكذلك دعم البحوث الطبية المرتبطة بسلامة المرضى داخل المستشفيات والمراكز والعيادات الطبية.
وناقش المؤتمر تحديات الرعاية الصحية التي تواجهها المستشفيات في جميع أنحاء العالم، وحلول القوى العاملة في مجال الرعاية الصحية، والاهتمام بالرعاية الصحية الشاملة التي تركز على المريض، وكيفية مواجهة الأعباء الناتجة عن الأمراض المختلفة، وتطبيق أفضل الممارسات والابتكارات والحلول الذكية والتكنولوجيا الرقمية في القطاع الصحي.
إعلان
وتم الإعلان عن الفائزين في الـ 6 مسابقات التابعة للمؤتمر والتي تم إطلاق نسختها الأولى في 2015 حيث تم استقبال 400 مشاركة من 35 دولة في نسخة هذا العام. وتم اختيار الفائزين في المسابقات الـ 6 بالاستناد إلى 5 معايير وهي الأصالة والابتكار والتأثير على المراجعين والقدرة على التكيف والمدى العلمي والوضوح.
كما أخذت بعين الاعتبار أساسيات تقديم الرعاية الصحية كالجودة وتجربة المريض والنتائج السريرية والمساواة والتكلفة وتقدير القوى العاملة بالإضافة إلى مقياس النجاح والوضوح.
جوائز
أبرز الجوائز كانت جائزة مستشفى الدكتور كوانج تاي كيم الكبرى والتي كرمت أفضل المستشفيات التي تفوقت في 5 أبعاد لتقديم الرعاية الصحية، وكرمت 3 فئات في هذه الجائزة وهي الفائز الذهبي .
والتي كانت من نصيب كليفلاند كلينيك أبوظبي ومستشفى سيفيرانس من الجمهورية الكورية، أما مستشفى تان توك سينغ من سنغافورة توج كالفائز الفضي، وفاز كل من المستشفى القاسمي ومجمع الملك فيصل الطبي من المملكة العربية السعودية بالفئة البرونزية. كما أعلن عن الفائزين بجائزة Ashikaga-Nikken للمستشفيات الخضراء.
والتي كرمت المستشفيات ومؤسسات الرعاية الصحية التي تروج لمبادرات مستدامة وصديقة للبيئة، وحصل على الفئة الذهبية كليفلاند كلينك أبوظبي، ومستشفى ماتسوياما للصليب الأحمر الياباني. بينما حصلت خدمة آغا خان الصحية من باكستان على الجائزة الفضية وحصل مستشفى Dalin Tzu Chi من تايوان على الجائزة البرونزية.
