عشقت الدكتورة نوال الكعبي مهنة الطب منذ نعومة أظافرها، وركزت اهتمامها على أمراض الطفولة، كما كانت الباحث الرئيسي في العديد من التجارب السريرية، ومنها المرحلة الثالثة من التجربة السريرية لتقييم السلامة والفعالية الوقائية للقاحات «كوفيد 19»، وكذلك المحقق الرئيسي في دراسة الأثر المناعي للقاح «سينوفارم» على الأطفال.
وفي حديثها لـ«البيان» قالت الدكتورة نوال الكعبي: حصلت على جائزة الصداقة من الحكومة الصينية كأول إماراتية وطبيبة تحصل على هذه الجائزة التي تعتبر أعلى جائزة أنشأتها الحكومة الصينية لتكريم الخبراء الأجانب عام 2021، وتم اختياري هذا العام من قبل جائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية للفوز بجائزة الشخصية الطبية المتميزة في المجال الطبي بالدولة للدورة الـ 12.
وهذا كله بفضل الله أولاً وفضل الدعم والمساندة الكبيرة التي وفرتها لنا حكومتنا الرشيدة.
وشغلت الدكتورة نوال منصب رئيس لجنة مكافحة العدوى في شركة «صحة» منذ عام 2012، ورئيس اللجنة الوطنية السريرية لفيروس «كوفيد 19» منذ عام 2020، وتقلدت منصب المدير التنفيذي للشؤون الطبية في مدينة الشيخ خليفة الطبية من العام 2017 وحتى العام 2022.
كما ترأست المجموعة الاستشارية الفنية الوطنية للتحصين بوزارة الصحة ووقاية المجتمع بين عامي 2012 و2016 ومن ثم أصبحت نائباً لرئيسها منذ العام 2017. وهي حالياً تعمل كمستشار أول لرئيس مؤسسة «حياة بيوتك» للتكنولوجيا الحيوية وهي مشروع مشترك بين شركة G42 للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومقرها الدولة، وشركة الأدوية الصينية سينوفارم الدوائية.
مسيرة
وعن مسيرتها التعليمية في الطب قالت الدكتورة نوال، تخرجت من جامعة الإمارات، وحصلت على شهادة الزمالة في طب الأطفال من الكلية الملكية للأطباء في كندا وفي أمراض الطفولة المعدية. كما أكملت زمالة مكافحة العدوى في مستشفى الأطفال في شرق أونتاريو، جامعة أوتاوا، كندا.
كما حصلت على شهادة البورد الأمريكي في طب الأطفال والجودة وشهادة في البحوث العالمية من جامعة هارفارد. إضافة لشهادة طبيب معتمد من الجمعية الأمريكية لقيادة الأطباء بالولايات المتحدة الأمريكية.
وتهتم الدكتورة الكعبي بقضايا الطفولة، والتحصين، ومكافحة العدوى، والتجارب السريرية، والبحوث والتعليم الطبي.
