أشاد المشاركون في الملتقى الـ 9 لـ «منتدى أبوظبي للسلم»، الذي اختتم أعماله مساء أمس في أبوظبي، تحت شعار «عولمة الحرب وعالميّة السلام: المقتضيات والشراكات»، بنموذج دولة الإمارات العربية المتحدة في التسامح والتعايش.

ووجه القادة الدينيون والعلماء والمثقفون نداء باسم الإنسانية لإيقاف الحروب أو التهديد بها في النزاعات العالمية.

تحديات

وشهد الملتقى الذي استضافته العاصمة أبوظبي بفندق ريتز كارلتون على مدار 3 أيام مناقشات معمقة للبحث في التحديات الكبرى التي تواجه البشرية في الوقت الراهن، مثل تحديات الأمن والصحة والغذاء والبيئة، ودعا البيان الختامي إلى المزيد من التفكير والعمل المشترك لوضع خارطة طريق، وتقديم مبادرات علمية وعملية للخروج بـ «خطة أبوظبي التنفيذية للسلم العالمي».

شراكات

وأوصى الملتقى الـ 9 لمنتدى أبوظبي للسلم بتعزيز الشراكات والتعاون، وتنسيق الجهود بين الهيئات والمنظمات العاملة في صناعة السلم والتسامح والعيش المشترك حول العالم، داعياً إلى التعريف وتسليط الضوء على النماذج الإيجابية، والقصص الملهمة، والمبادرات الناجحة في مجالات السلم والمصالحات وميادين البيئة والأمن الغذائي والصحة على مستوى العالم.

كما شدد الملتقى في البيان الختامي على ضرورة أن تسهم القيادات الدينية والفاعلين المجتمعين في التوعية والحث على تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والدعوة إلى تعزيز وتفعيل دور الشباب والنساء في بناء السلم المحلي والعالمي، وفي الإسهام في رسم السياسات وبناء الشراكات لتعزيز استقرار المجتمعات وحفظ السلم فيها.

قيم

وأوصى الملتقى بإدراج قيم السلم والتسامح في مناهج التربية والتعليم على المستوى العالمي، والتعاون مع المؤسسات الدولية ذات الاختصاص، وكذلك الدعوة إلى تعزيز الشراكات بين المنظمات العاملة في مجال السلم والمؤسسات الإعلامية العالمية، ودعا إلى تعاون متعدد التخصصات لإعطاء العناية اللازمة للتعامل مع التحديات التي تسببها النزاعات والحروب.

خبرات

وركزت مواضيع الملتقى هذا العام على السعي إلى تعميق البحث في التحديات الكبرى التي تواجه البشرية في الوقت الراهن، وتحديات الأمن والصحة والغذاء والبيئة .

وشهد الملتقى في أيامه الـ 3 من خلال جلساته وورشه المتعددة، مناقشة موضوعات من أبرزها: التحديات الأمنية الجديدة في ظل التطورات الحاصلة في النظام الدولي، والتحديات الوجوديّة للسلم العالمي على مستوى الغذاء والصحة والبيئة، ودور القيادات الدينيّة في تحقيق السلم العالميّ، أهمية الشراكات والتحالفات في حفظ السلم العالميّ، عولمة الحروب وتحديات الأمن الروحي والنفسي.