أكد محمد القحطاني، مدير إدارة طلبات الدعم العادية في هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، أن الزيارات الميدانية لمقدمي طلبات الدعم الاجتماعي تعتبر ضمن مرحلة التقييم الشاملة لهذه الطلبات.
فالمتعامل عند تقديمه الطلب تكون المرحلة الأولية للتقييم عن طريق النظام، ومن ثم يتم استلام الطلب من خلال فريق تقييم الطلبات في الهيئة، وبعدها يتم التواصل هاتفياً مع المتعامل للتأكيد على المعلومات، وفي حال مطابقة المعلومات يتم إصدار الموافقة المبدئية، وهنا يتم البدء بالزيارات الميدانية من قبل فريق متخصص من الهيئة، وهي فرصة للهيئة للتعرف على المتعامل عن قرب ودراسة حالته الاجتماعية.
حيث يتم التواصل مع المستفيد وتحديد موعد مناسب للزيارة، والتأكيد على مطابقة المعلومات المقدمة في الطلب.
حيث يأتي ذلك في إطار تحقيق أهداف هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي الرامية إلى تطوير وتحسين آليات العمل بالشكل الذي يتناسب مع احتياجات الأفراد، الأمر الذي يُسهم بشكل كبير في تطوير المنهجيات والخدمات والخطط المشتركة، والتي تصب في تعزيز جودة الحياة في إمارة أبوظبي، وتنفيذ الخطط والأهداف الرامية إلى دعم أفراد المجتمع بشكل عام والأسر المواطنة بشكل خاص.
وأوضح أن الهيئة تقوم بزيارات ميدانية دورية للمستحقين من خلال فريق دراسة الحالات، وذلك لخلق علاقة وطيدة مع المستفيدين، والتعرف المستمر على أوضاعهم ورصد المتغيرات، كما أن التحديث الدوري الشهري التي تقوم به الهيئة على وضع الأسرة يدعم جهود الهيئة في تقديم خدماتها على أكمل وجه للمستحقين، ودعت المستفيدين في حالة وجود أي تغيرات أن يلتزموا بتحديث بياناتهم، لكي لا يحدث انقطاع عن صرف مستحقاتهم أو تأخيرها.
وأشار القحطاني في سياق متصل، إلى أن دقة المعلومات والبيانات المقدمة في صاحب الطلب، والتزام المتعاملين بهذه الشروط، مع أهمية أن يكون عنوان مقدم الطلب صحيحاً؛ يمكّن الفريق من التواصل معه وزيارته وتقييم حالته.
