يطل منزل المطران على باحة كاتدرائية القديس يوسف وتحيط بها حديقة جميلة بالقرب من القباب الأربع لكنيسة السيدة مريم، وفي مدخلها نجد صوراً لقداسة البابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية.
وقال النائب الرسولي في جنوب شبه الجزيرة العربية المطران باولو مارتينيلي الذي بدأ عمله في الثاني من يوليو الماضي، في تصريحات له إنه تم إنشاء النيابة الرسولية التي تشمل ثلاث دول هي الإمارات وسلطنة عُمان والجمهورية اليمنية بأبعاد مختلفة في عام 1888 باسم النيابة الرسولية في عدن وعهدت إلى الكبوشي الفرنسيسكان في ليون - فرنسا ثم انتقل المقعد إلى هنا في عام 1974. حتى سلفي، المطران الفخري بول هيندر، وهناك نحو 70 كاهناً في المنطقة و45 من الكبوشيين نسبة إلى قبيلة الكبوش.
وأوضح المطران باولو مارتينيلي أن المجتمع المحلي استقبله استقبالا دافئا عند وصوله مشيرا أنه وجد أطفالا يحملون الزهور في انتظاره.
وأشاد بالثراء الثقافي والديني في الدولة موضحا أنه عقد لقاءات مع السلطات المحلية وعدد من السفراء، وقال إنه يقوم بجولات في الدولة لتقديم الخدمات للمسيحيين وكلهم من المقيمين.
ونوه بقيم التسامح والضيافة والتعايش التي قامت عليها دولة الإمارات وقال: "من الآن فصاعدا ينبغي أن أستمع وأراقب وأتعلم. سوف يتطلب اعتيادي على المكان بضعة أشهر، وتفاجأت برؤية الكنائس مكتظة بالمصلين، أرى الكثير من الشباب".
ووصف وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها قداسة البابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف في أبوظبي في عام 2019 بأنها وثيقة رائعة قرأها عدة مرات وأكد أنه يشعر أن من واجبه أن يساهم في نشرها على أوسع نطاق.
وأوضح أن هذه الوثيقة تساهم في تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات وبناء عالم أفضل.
