سعى أنصار الطاقة النووية، ومن بينهم ساسة ونشطاء، إلى تلميع صورة القطاع واستخدموا قمة المناخ المنعقدة في مصر للترويج للطاقة النووية باعتبارها تتيح طريقة آمنة وفعالة التكلفة لخفض انبعاثات الكربون في العالم. وأدت المخاوف المتنامية من سرعة وتيرة تغير المناخ وشح إمدادات الطاقة حول العالم، إلى تخفيف وجهة نظر بعض صناع السياسات تجاه الطاقة النووية، وهو قطاع يواجه صعوبة منذ سنوات في جذب الاستثمارات بسبب مخاوف بشأن السلامة والنفايات المشعة وارتفاع تكلفة بناء المفاعلات.
وافتتحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي وكالة تضم حكومات عدة تسعى للترويج لاستخدام الطاقة النووية، معرضاً خلال قمة الأمم المتحدة للمناخ التي يحضرها زعماء عالميون في مصر، وهي المرة الأولى التي تفعل فيها ذلك خلال 27 عاماً هي عمر مفاوضات المناخ الدولية التي تقام سنوياً. ويسعى المعرض لبيان قدرة التكنولوجيا النووية في مكافحة تغير المناخ. وقالت الوكالة في بيان يعلن عن المعرض، إن الكثير من الدول التي تواجه ارتفاعاً حاداً في تكاليف الطاقة ومخاوف متزايدة بشأن تأمين الإمدادات بدأت تتحول إلى الطاقة النووية.
في غضون ذلك، دعم المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون المناخ، جون كيري، القطاع في مؤتمر صحافي خلال القمة بإعلانه اهتمام بنك الصادرات والواردات الأمريكي رسمياً، بتوفير دعم مالي بقيمة ثلاثة مليارات دولار لإنشاء مفاعل نووي في رومانيا.
