أكد عدد من المشاركين في التصفيات النهائية لتحدي القراءة العربي على مستوى الجاليات، أن التحدي شكل نقلة نوعية في حياتهم.

مشيرين إلى أنه عزز ثقافتهم وأنار عقولهم بالمعرفة، وغرس في قلوبهم حب القراءة والتعلم، موجهين الشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على هذه المسابقة.

وخلال حديثها مع «البيان» توجهت مروة البكري المشاركة في تحدي القراءة للجاليات والحاصلة على المركز الأول على مستوى إسبانيا، بالشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على هذه المبادرة التي قدمها لأبناء الجاليات للمشاركة في هذا التحدي. وتحدثت البكري عن تجربتها في تحدي القراءة العربي، والتي تعتبرها تجربة جميلة وممتعة، حيث تمكنت من قراءة 56 كتاباً باللغة العربية، وكانت رواية «الخيميائي» لبابلو كويلو هي الأكثر تأثيراً، حيث تتناول حكاية طفل يرغب في تحقيق أسطورته الشخصية، وترى في نفسها هذا الطفل.

وذكرت مروة البكري الصعوبات التي واجهتها والمتمثلة في صعوبة الحصول على الكتب المطبوعة، فكانت تقرأ الكتب من خلال الإنترنت رغم اشتياقها كما تقول لرائحة صفحات الكتب. وعبرت عن سعادتها لزيارة دبي، حيث انبهرت بجمالها وحسن تنظيمها وتطورها.

نقلة نوعية

من جهته، قال عبد العزيز محمد حسين بكري الحاصل على المركز الأول على مستوى ماليزيا: إن رحلتي مع تحدي القراءة العربي رحلة لا توصف، حيث قرأت العديد من الكتب، وشكل التحدي نقلة نوعية في حياتي، وذلك كله بفضل جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في دعم الثقافة والمعرفة.

أما سحر دراق السباعي بطلة فرنسا في تحدي القراءة للجاليات، فلم تكن تميل للقراءة بحسب وصفها، بل كانت تشعر بالملل من الكتب بمجرد أن تمسكها، وتقول عن تجربتها «شاركت في التحدي لأتحدى نفسي، فأنا لم أكن أحب القراءة، وشاركت لأكتسب هذه العادة الصحية ونجحت في التحدي، ما أشعرني بالسعادة، وأصبح الكتاب رفيقي الذي لا أمل منه، وقرأت خلال مشاركتي لهذا التحدي 52 كتاباً، وكتاب «أناقة نفسية» لسمية عبد الكريم بكار، هو أحب الكتب التي قرأتها، حيث شعرت بأن الكاتبة صديقة لي تنصحني وتهتم لأمري، ومن أروع الاقتباسات التي قرأتها في الكتاب: سحر المظهر يختفي مع مرور الوقت، ولكن سحر الروح يظل مشعاً دائماً».