زار الطلاب المتأهلون إلى نهائيات تحدي القراءة العربي، أمس، «مكتبة محمد بن راشد»، الصرح الثقافي والمعرفي المتكامل، وذلك في إطار برنامج ترفيهي تثقيفي شامل أعده القائمون على تحدي القراءة العربي للمتأهلين النهائيين في دورته السادسة والذين تستضيفهم دبي عشية تنظيم الحفل الختامي الذي يقام اليوم في أوبرا دبي، لإعلان بطل التحدي والفائزين بلقب المدرسة المتميزة والمشرف المتميز وبطل الجاليات لهذا العام.
وفي أجواء من المتعة والتفاعل الثقافي، جال المتأهلون بشغف بين رفوف الكتب في مكتبة محمد بن راشد وعناوينها الجديدة والمتنوعة والشيقة، واستمتع الطلاب على مدى ثلاث ساعات بجولة هادفة ملهمة داخل أروقة وأقسام المكتبة زاروا خلالها المكتبات التسعة ومركز المعلومات. كما اطّلع الطلاب على آلية الاستفادة من ملايين الأبحاث العلمية التي توفرها المكتبة الذكية للطلاب والباحثين والأكاديميين من خلال قاعدة بيانات للأبحاث هي الأضخم على مستوى الدولة.
واستقبلت أسرة عمل المكتبة الطلاب المتأهلين إلى نهائيات تحدي القراءة العربي، الذين اطلعوا على كتب ورقية وعناوين رقمية نوعية في مختلف الاختصاصات والآداب والعلوم. كما زاروا أقساماً ثقافية متميزة تتداخل فيها الحركة التعليمية والثقافية. ومنها معرض ذخائر المكتبة الذي يضم مجموعة فريدة من الكتب والأطالس والمخطوطات النادرة والمعرض الفوتوغرافي الذي يروي نهضة دولة الإمارات على مدار الخمسين عاماً الماضي.
ورحب الدكتور محمد سالم المزروعي، عضو مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد بالطلاب الأبطال، مؤكداً أن «رسالة ورؤية مكتبة محمد بن راشد عربية المنطلق عالمية النطاق، وتأثيراتها الثقافية تشمل مختلف الفئات والمراحل العمرية، وخاصة الطلاب. وهو هدف يجمعها مع تحدي القراءة العربي، وتابع: ضمن محور نشر التعليم والمعرفة في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أصبح تحدي القراءة العربي مصدر إلهام للشباب والأجيال المقبلة، وتمكّن من أن يشكل على مدى دوراته الست حتى الآن نهضة معرفية احتفت باللغة العربية واستعادت ألقها، وعززت مكانة الكتاب لدى النشء، ورسخت اليقين بضرورة القراءة لبناء المستقبل لدى ملايين الطلبة وصنعت حراكاً ثقافياً أشرك الجميع فيه.
