قال الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد رئيس اللجنة العليا لمؤسسة زايد الدولية للبيئة إن مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 27) والمنعقد بجمهورية مصر العربية، نقطة انطلاق للعمل المشترك بين الإمارات ومصر نحو الوصول إلى حلول جذرية للحد من تداعيات تغير المناخ وبما يتماشى مع دور الإمارات الاستراتيجي في قيادة العمل المناخي واستضافتها للحدث العالمي المقبل (COP28).
وأشاد بن فهد بالدور الاستثنائي الذي تلعبه القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وحرصهما على أن تكون دولة الإمارات أول دولة في المنطقة توقع وتصدق على اتفاق باريس، والأولى في المنطقة التي تعلن عن مبادرة استراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.
وأضاف إن المشاركة الإماراتية الكبيرة التي شهدها مؤتمر (COP27) والتي تميزت بكونها الأعلى والأكبر، تؤكد من دون شك مدى عمق العلاقة التي تربط الإمارات ومصر ورغبة البلدين في توطيد هذه الشراكة الوثيقة.
ريادة
وأكد بن فهد ريادة الإمارات في تنويع مصادر الطاقة لا سيما النظيفة منها، وذلك من خلال مشاريع الطاقة النظيفة العملاقة وامتلاكها لأكبر محطات الطاقة الشمسية وأكثرها كفاءة، إضافة لكونها أول دولة بالمنطقة تستخدم الطاقة النووية للأغراض السلمية ولتوليد الطاقة الكهربائية.
واختتم: إن مسيرة الاستدامة مستمرة وباقية ومسؤوليتنا في مواجهة التغيرات المناخية ثابتة وراسخة وعلينا الاستفادة من كل الفرص التي سيقدمها مؤتمر مصر COP27 لاستثمارها في مؤتمر الإمارات COP28.
