كشف مكتب تنظيم الإعلام التابع لوزارة الثقافة والشباب وهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، أمس في أبوظبي، عن إطلاقهما دليلاً متخصصاً لوسائل الإعلام المحلية يتناول أفضل الممارسات في تغطية وتداول الأخبار والموضوعات المتصلة بحوادث الأطفال، بهدف تعزيز دور وسائل الإعلام في تقديم رسالة هادفة وبناءة للمجتمع والطفل، وتحسين جودة الرسالة الإعلامية وإعداد المحتوى الهادف ومراعاة الضوابط الحقوقية والقانونية بما يتعلق بالنشر حول موضوعات الطفل.

بما يضمن فاعلية وسائل الإعلام في بلورة اتجاهات الطفل وتوجيه ميوله وصقل قدراته العقلية والبدنية وتكوين سلوكه وشخصيته بشكل عام، وصولاً لتحقيق الأثر الاجتماعي الإيجابي. جاء ذلك خلال الإحاطة الإعلامية التي أقيمت أمس في فندق الريتز كارلتون أبوظبي، بحضور المهندس ثامر راشد القاسمي المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخاصة والشراكات في هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، وإبراهيم خادم مدير إدارة التراخيص ومتابعة المحتوى الإعلامي في مكتب تنظيم الإعلام، وممثلي وسائل الإعلام المحلية.

تنمية

من جهته، قال المهندس ثامر القاسمي: «تضطلع وسائل الإعلام بدور محوري وأساسي في دفع مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة على مختلف الأصعدة، ومما لا شك فيه يعتبر الإعلام المسؤول المحرك الأهم والأقوى لتحقيق التغيير الإيجابي المنشود، والشريك الأهم في رحلة التغيير التي تطمح إليها الحكومات والمجتمعات بمؤسساتها المختلفة وأفرادها».

وأكد القاسمي رداً على سؤال وجهته «البيان» حول أهم السمات النفسية التي لا بد مراعاتها عند كتابة القصص الخبرية الخاصة بالأطفال، أن الهيئة حددت سمات خاصة للطفولة شارك في تصنيفها عدد كبير من المسؤولين على مستوى الدولة، والتي راعت الأعراف الاجتماعية الوطنية لتعزيز هذه السمات، وأكد أن الدور المهم الذي لا بد أن تراعيه وسائل الإعلام هنا أن تصل الرسالة الإعلامية للأطفال بالشكل الصحيح.

وقال إبراهيم خادم: «نسعى في مكتب تنظيم الإعلام بشكل دائم، في إشراك القطاعات الإعلامية المختلفة وإحاطتها بمستجدات القوانين والأنظمة المتعلقة بالمحتوى الإعلامي المنشور والمتداول».