يسهم تواصل المبادرات الداعمة لتنظيم الأعراس الجماعية في الإمارات، من قبل الجهات المعنية ورجال الأعمال، في التخفيف عن كاهل الشباب، ومساندتهم في تحقيق أحلامهم وتعزيز التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي، في مسيرة تنمية الوطن وتطوره، في تجسيد حقيقي لتوجيهات القيادة الرشيدة التي تواصل الليل بالنهار من أجل رفعة الوطن.
وأكد مشاركون في العرس الجماعي، الذي تم تنظيمه بدعم من مجموعة الحبتور، بتعاون من وزارة تنمية المجتمع أن مثل هذه الفعاليات لا تسهم في القضاء على ظاهرة العنوسة فحسب بل وفي مساعدة المقبلين على الزواج وتحفيزهم لتكوين أسر إماراتية مستقرة ومتماسكة من خلال تخفيف الأعباء المالية عليهم والحد من المظاهر السلبية لا سيما التفاخر في الإنفاق، إلى جانب تشجيع زواج المواطنين من مواطنات.
وأشاروا إلى أن حفلات الأعراس الجماعية تقلل أعباء وتكاليف الزواج بدرجة كبيرة، ولها أبعاد اجتماعية إيجابية عدة، فهي تجسد روح التعاون المشترك، وترسخ قيم التكافل في المجتمع، كما ترسخ أسس تكوين أسر جديدة متينة ومستقرة بعيداً عن الديون. وفي لقاء مع «البيان»، قال عبدالله خالد خميس النقبي من إمارة الشارقة ويعمل موظفاً في بلدية الشارقة: إنه سعيد لشموله في المبادرة ، التي تقدم لها بعد قراءة تغريدة الحبتور التي يتحدث فيها عن إطلاقه المبادرة الداعمة لشباب الوطن المقبلين على الزواج، مشيراً إلى أنه تقدم بطلب المشاركة وأن الرد بالموافقة جاء سريعاً، مؤكداً أن وجوده ضمن مجموعة من شباب الوطن أمر يدعو إلى الفخر وأنه سعيد بتواجده ضمن حفل الزفاف الجماهيري، مثمناً المبادرة التي لفت إلى أنها تدعم استقرار وبناء الأسر الإماراتية.
من جانبه، أكد ناصر عبدالله السويدي موظف في مصرف الإمارات الإسلامي أن والدته هي من أخبرته عن مبادرة العرس الجماعي لمائة شاب إمارتي، مشيراً إلى أهمية هذا التوجه الذي انتهجه الحبتور ودلالاته التي تعكس حس الولاء والانتماء للوطن والقيادة، مشيراً إلى أنه أدخل الفرحة لقلوب المشمولين بالمبادرة، مؤيداً فكرة الأعراس الجماعية وضرورة جعلها ثقافة عامة، نتيجة للتكلفة الباهظة للحفلات والتي يصطدم بها العديد من المقبلين على الزواج، موجهاً تحية شكر وتقدير الذين حصلوا عليها لبدء حياة أسرية سليمة.
كما اعتبر محمد عارف الكراني، موظف في هيئة كهرباء ومياه دبي، المبادرة عملية وميسرة، مشيراً إلى أنه لم يكن يتوقع أن تكون سريعة، وذكر أن مثل هذه المكرمات والمبادرات تحفز المواطنين من الشباب على الزواج والاستقرار، معتبراً أصحاب السمو الشيوخ قدوة الشباب في تبنيهم وتشجيعهم لفكرة الأعراس الجماعية التي أصبحت رائجة وناجحة، بل وتعد من أهم المبادرات الهادفة إلى دعم الشباب المقبل على الزواج وتخفيف الأعباء عليهم والمساهمة في استقرارهم، وترسيخ روابط التكافل وجعل المجتمع متماسكاً ومستقراً.


