بلغت قدرة مشروعات الطاقة الشمسية التي تم تشغيلها في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أكبر مجمع للطاقة الشمسية في موقع واحد على مستوى العالم، حالياً 1827 ميجاوات باستخدام الألواح الشمسية الكهروضوئية.
وتنفذ الهيئة مشاريع أخرى في المجمع بإجمالي 1,033 ميجاوات باستخدام تقنيتي الألواح الشمسية الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركزة، ما يرفع نسبة القدرة الإنتاجية للطاقة النظيفة ضمن مزيج الطاقة في دبي إلى 12.8%، ومن المتوقع أن تصل إلى 14 % بنهاية العام 2022.
تقنيات
وتستخدم الهيئة عدة تقنيات لإنتاج الطاقة النظيفة، وتبرز أنظمة الطاقة الشمسية المركزة بوصفها تقنيات واعدة يمكن توظيفها لإنتاج الكهرباء بكميات كبيرة وبشكل مستقر على مدار الـ24 ساعة، ما يجعلها مؤهلة لربطها بشبكة الكهرباء الرئيسية.
وأكد معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن الهيئة تواكب أحدث تقنيات الطاقة النظيفة والمتجددة لضمان تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي لتوفير 100 % من القدرة الإنتاجية للطاقة من مصادر الطاقة النظيفة بحلول العام 2050.
وأضاف معاليه: تصل قدرة الهيئة الإنتاجية الإجمالية للطاقة إلى 14,317 ميجاوات، و490 مليون جالون من المياه المحلاة يومياً. ولدى الهيئة مبادرات ومشاريع رائدة لتنويع مصادر إنتاج الطاقة النظيفة، والتي شملت تقنيات الطاقة النظيفة والمتجددة في إمارة دبي، كتقنية الألواح الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركزة.
وإنتاج الهيدروجين الأخضر باستخدام الطاقة الشمسية، وتقنية الطاقة المائية المخزنة في مشروع المحطة الكهرومائية في حتا باستخدام الطاقة النظيفة، ومشروع توليد الكهرباء من خلال الاستفادة من طاقة الرياح، وذلك جنباً إلى جنب مع مشاريع ومبادرات لزيادة كفاءة الطاقة.
ريادة
وتعمل الهيئة على تطوير تقنيات تخزين الطاقة من خلال عدد من المشروعات الرائدة، من بينها المرحلة الرابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، التي ستكون عند اكتمالها أكبر مشاريع تخزين الطاقة الشمسية على مستوى العالم لمدة 15 ساعة، ما يمثل رقماً قياسياً عالمياً لسعة تخزين الطاقة الحرارية، ويسمح بتوافر الطاقة على مدار 24 ساعة.
وتعد المرحلة الرابعة أكبر مشروع استثماري في موقع واحد على مستوى العالم يجمع بين تقنيتي الطاقة الشمسية المركزة والطاقة الشمسية الكهروضوئية وفق نظام المنتج المستقل، وبقدرة تصل إلى 950 ميجاوات. وستعتمد هذه المرحلة على الطاقة الشمسية المركزة بقدرة 700 ميجاوات باستخدام منظومة عاكسات القطع المكافئ بقدرة 600 ميجاوات، وتقنية برج الطاقة الشمسية المركّزة بقدرة 100 ميجاوات؛ والطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 250 ميجاوات.

