أكد مشاركون في فعاليات النسخة الـ 2 من مهرجان الذيد للتمور أن المهرجان أضحى منصة لتسويق المنتجات الزراعية، كما يعد فرصة لنقل التجارب والخبرات فيما بين المزارعين من أصحاب الخبرات والمهارات في زراعة النخيل، لافتين إلى أن هناك بعض التحديات التي تجابه المزارعين أبرزها تكلفة فاتورة الكهرباء والماء، إضافة إلى ضعف عملية تسويق المنتجات، مطالبين بضرورة إنشاء جمعية خاصة بهم للعمل على إيجاد الحلول للمشاكل التي تواجههم.
ومن جانبه أكد محمد مصبح الطنيجي منسق عام المهرجان، أن هناك الكثير من المطالبات والتحديات التي تواجه ملاك ومنتجي التمور، لافتاً إلى أنه في نهاية كل مهرجان يتم حصر احتياجات الملاك ورفعها إلى الإدارة العليا والتي ترفعها بدورها إلى الجهات المختصة، كما أنه جار إيجاد حلول لمشكلة ارتفاع أسعار الكهرباء.
منصات
وقال، إنه فيما يتعلق بعملية تسويق منتجات الملاك، يتم توفير منصات في المهرجانات المختلفة للباعة المحليين للتسويق لمنتجاتهم المحلية من التمور والمنتجات المرتبطة بها، إلى جانب تبادل الخبرات حول أساليب الزراعة الحديثة، وكيفية العناية بشجرة النخيل من الآفات، كما يتيح للمتسوقين والزوار تشكيلة واسعة من مختلف أنواع التمور الفاخرة والتجارية.
كما توفر المنصات إمكانية البيع المباشر من على منصات العارضين، ممهدة الطريق أمام فرص تجارية جديدة وواعدة للباعة والمشترين مع وجود مئات الأصناف من التمور التي تحتضنها منصات العارضين من موردين ومنتجين، إضافة إلى تنظيم مزادات بشكل يومي على جميع أنواع التمور، والبيع الحر في سوق المهرجان.
نخبة
وبدوره أكد عبدالله علي المزروعي صاحب مزرعة للنخيل ومشارك في مهرجان الذيد للتمور أن مشاركته في النسخة الثانية من المهرجان تعد مميزة نظراً لوجود نخبة مميزة من منتجي النخيل، وبين أنه يملك 150 شجرة نخيل تنتج مختلف أنواع التمور والرطب، لافتاً إلى أنه أسس مزرعة منذ 15 عاماً بمساحة معتدلة، ويعمل على تطويرها باستمرار، كما يزرع فيها الكثير من الحمضيات، وبين أن المزارعين يواجهون تحديات تتمثل في ارتفاع أسعار الكهرباء 3 أضعاف.
إنتاج
ومن جهته أكد الدكتور سعيد بن أحمد الطنيجي أنه يمتلك مزرعة لإنتاج مختلف أنواع التمور، ولديه 1000 نخلة تنتج أنواعاً متعددة من التمور تقدر بأكثر من ألف كيلو سنوياً، كما أنه يعتمد على الزراعة العضوية ويبتعد عن الكيماويات، إضافة إلى بيوت محمية لزراعة مختلف أنواع الخضراوات.
لافتاً إلى أن ارتفاع أسعار الكهرباء والمياه والأسمدة والبذور، تشكل تحدياً للمزارعين، كما أن هناك دعماً من الوزارة، ولكن مدخلات الإنتاج لبعض المزارعين تعد قليلة مقارنة بالتكاليف التي يدفعها من أجل استصلاح وزراعة مختلف أنواع المحاصيل.
8 أطنان
وبدوره يقول سيف عبيد مصبح الطنيجي مشارك في مهرجان الرطب ولديه مزارع خاصة بالتمور المحلية والتجارية بها ما يقارب 500 نخلة، إن المزارع تنتج 18 نوعاً من التمور، كما ينتج سنوياً ما يقارب 8 أطنان من التمور، لافتاً إلى أن أبرز التحديات التي تواجه المزارعين تكلفة أسعار الكهرباء والمياه.
كما أن الدعم الزراعي موجود، ولكن نود زيادته لمجابهة تلك التكلفة، إضافة إلى دعم المنتج المحلي والتسويق له حتى ينافس المنتج المستورد والذي يباع بأسعار أقل من أسعار التمور المحلية.
وأكد عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، على الأهمية البالغة لاستمرارية المهرجانات التي تهتم بالنخلة، كما أن تنظيم مثل تلك المهرجانات ينبع من الحرص المتزايد على الاهتمام بالنخلة تجسيداً للاهتمام بالغذاء.
من جهته أكد علي مصبح الكتبي زائر ومهتم بزراعة النخيل داخل المنزل أن لديه ما يقارب 50 نخلة تنتج أنواعا مختلفة من النخيل، كما أن مهرجان الذيد للتمور أضحى دافعا لمنتجي النخيل ومنصة لتسويق منتجاتهم ،كما يعد مبادرة نوعية لتكون بمثابة حدث اقتصادي يهدف للإسهام في تعزيز فرص نمو وازدهار أعمال وإنتاجية المزارع في المنطقة الوسطى.



