ساهم صندوق أبوظبي للتنمية بدعم جهود دولة الإمارات والهادفة إلى تعزيز انتشار مشاريع الطاقة المتجددة في الدول النامية، وتعزيز الجهود الدولية لمواجهة تحديات المناخ والعمل على خفض الانبعاثات الكربونية الضارة بالبيئة.
فمنذ عام 1974 مول الصندوق 73 مشروعاً استراتيجياً في قطاع الطاقة المتجددة بلغت قيمتها 4.569 مليارات درهم، استفادت منها 54 دولة في مختلف قارات العالم.
ويحرص الصندوق على دعم مختلف أنواع مشاريع الطاقة النظيفة لضمان تلبية الطلب المتنامي على الطاقة وتأمين توفير الكهرباء بشكل آمن ومستدام.
وساهمت المشاريع التي مولها الصندوق في رفع نسبة القدرة الإنتاجية من الطاقة النظيفة، وخفض اعتمادها على الوقود الأحفوري، وكذلك خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، إلى جانب توفير الآلاف من فرص العمل للسكان، مما عزز مسيرة النمو الاقتصادي والاجتماعي وحقق التنمية المستدامة للدول المستفيدة.
استثمار
وقال محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات: بتوجيهات القيادة الرشيدة أولت دولة الإمارات العربية المتحدة قطاع الطاقة المتجددة اهتماماً خاصاً واستثمر الصندوق بمشاريع نوعية في مجال الطاقة النظيفة، وخلال مسيرته حرص على دعم جهود المجتمع الدولي لاستخدام أفضل الممارسات العالمية في مجال البيئة، وتبني التقنيات المبتكرة وتطوير الحلول المستدامة لمواجهة التحديات المناخية.
مساهمة
وأضاف السويدي: بمناسبة انعقاد أعمال الدورة الـ 27 لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في مصر، فإن صندوق أبوظبي للتنمية ساهم بدور فاعل إلى جانب المؤسسات الوطنية في ريادة الدولة وتبوئها مراكز متقدمة في العمل المناخي والمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
350 مليوناً
وأطلق صندوق أبوظبي للتنمية في عام 2013 مبادرة لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة في الدول النامية بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) بقيمة بلغت 350 مليون دولار لدعم الدول الأعضاء في «آيرينا» وتمكينها من توفير بنية تحتية متطورة تواكب متطلبات التنمية المستدامة، وتعزز القدرة الإنتاجية وتلبي الطلب المتزايد على الكهرباء والمياه وفق أعلى مستويات الجودة، حيث مول الصندوق ضمن المبادرة 26 مشروعاً بسعة 265 ميغاواط، استفادت منها 21 دولة خلال 7 دورات تمويلية تم تنفيذها.
ومول الصندوق في عام 2013، صندوق الشراكة بين الإمارات ودول جزر المحيط الهادئ بقيمة 50 مليون دولار، حيث نفذ الصندوق تمويل 11 مشروعاً، وبلغ إجمالي الطاقة المنتجة 6 ميغاواط، وساهمت المشاريع في تحقيق 3.7 ملايين دولار وفورات الوقود، وكذلك 8.447 حجم انخفاض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
وفي عام 2017 ساهم الصندوق بتمويل مبادرة صندوق الشراكة بين دولة الإمارات ودول جزر البحر الكاريبي بقيمة بلغت 50 مليون دولار استفادت منها 16 جزيرة، بسعة 9.43 ميغاواط من إجمالي الطاقة المنتجة، خلال 3 دورات تمويلية.
