شددت وسائل الإعلام الدولية على أن «cop27» أكد عزم مصر على مواصلة المسيرة، لتكون شرم الشيخ معلماً مميزاً على الطريق الطويل للجهود متعددة الأطراف والعمل الجماعي لمواجهة التغير المناخي؛ أكبر تحدٍ للبشرية، بحسب تقرير الهيئة العامة للاستعلامات في مصر.
 
وأشار التقرير إلى تركيز الإعلام الدولي على قضية أموال التعويضات التي ينبغي تقديمها من جانب الدول المتسببة في تلويث البيئة للدول المتضررة.
 
وركزت وسائل الإعلام الأمريكية على رصد التحديات التي تواجه قمة المناخ في نسختها الحالية بمصر والتي تتمثل في ضرورة التوافق بين الأطراف المعنية على مواجهة ثلاث قضايا كبرى: تأثيرات المناخ، وتسريع طموح التخفيف، وتقديم تمويل أكبر للمناخ بشكل كبير، في الوقت الذي يصارع فيه العالم أيضاً أزمات متعددة، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا، وارتفاع التضخم، ونقص الغذاء وأزمة الطاقة، وقالت إذاعة «صوت أمريكا» إن تداعيات الحرب والمطالبات بالمساعدات تلقي بظلالها على المحادثات المناخية في مصر.
 
ونوهت وكالة «برنسا لاتينا» الكوبية إلى رسالة الرئيس المصري «الترحيبية لأكثر من 40 ألف مندوب والتي نُشرت على فيسبوك، حثَّ فيها المجتمع الدولي على اتخاذ تدابير ملموسة لمواجهة تغير المناخ.
 
مخرجات غلاسكو
 
واهتمت التغطيات الصحفية بالتأكيد على إجماع المشاركين على ضرورة الانتقال من مرحلة الأقوال إلى الأفعال خلال هذه القمة وتفعيل مخرجات مؤتمر غلاسكو واتفاقية باريس للمناخ، حيث باتت البشرية على حافَة هوية، بحسب ما وصفت وزيرة الخارجية الألمانية.
 
ركز الإعلام العربي على انطلاق المؤتمر تحت شعار «معاً نحو التنفيذ لتحقيق نتائج عادلة وطموحة» سعياً لاتخاذ إجراءات حاسمة للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ومجابهة تغيرات المناخ، وأبرز الإعلام السعودي أن هذه القمة الحالية بشرم الشيخ لن تكون كالقمم السابقة ونقل عن مسؤولين مصريين أنهم بذلوا مجهوداً لضمان مشاركة العمل المدني بشكل هادف، كما أبرز الإعلام الإماراتي جهود مصر في التعامل مع قضية التغيرات المناخية وسلط الضوء على مشروعات مصر البيئية الرائدة في الحفاظ على التنوع البيولوجي.