أكد لي شيوي هانغ القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في دبي والإمارات الشمالية لـ «البيان»، أن الإمارات حققت منذ نشأة الاتحاد وحتى الآن، تنمية اقتصادية سريعة، واستقراراً اجتماعياً طويل الأمد، مشيراً إلى أن جمهورية الصين، حققت أيضاً هاتين القفزتين منذ الإصلاح والانفتاح.
جاء ذلك، على هامش المؤتمر الوطني العشرين للحزب الشيوعي الصيني، الذي أقامته القنصلية في فندق فور سيزون دبي. ولفت إلى أنه طالما كان الحزب الشيوعي الصيني، منفتحاً على مشاركة تجربة الصين الناجحة، ويولي أهمية كبيرة للتبادل والتعلم من تجارب البلدان الأخرى في حكم بلدانهم.
وقال هانغ: إن الصين يسعدها مشاركة تجاربها الناجحة مع العالم، لا سيما في مجال التنمية الاقتصادية، حيث لم يتطلب الأمر إلا أقل من سبعين عاماً، لتحول الصين من دولة معزولة، إلى واحدة من أعظم القوى الاقتصادية في العالم، وبالأخص في السنوات الـ 40 الماضية، حيث اعتمدت الصين سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية، كان من شأنها فتح الطرق التجارية والسماح بالاستثمارات، وهي خطوات أدت في نهاية المطاف، إلى إخراج الملايين من دائرة الفقر.
وأكد القنصل العام لي شيوي هانغ، أن جمهورية الصين الشعبية، ودولة الإمارات، توليان الإبداع والابتكار أهمية بالغة، باعتبارهما القوة الدافعة الأساسية للتنمية، وهما أساس الانطلاق نحو آفاق التطور والنمو والازدهار، وهما الركيزة الأبرز في تحقيق الطموحات التي تسعى إليها قيادتا الدولتين، وخاصة أن العالم يواجه في المرحلة الحالية، تحديات غير مسبوقة، تتطلب العمل على مواجهتها، وفق أسس واعتبارات إبداعية ومبتكرة، وتحتاج إلى التكاتف من الحكومات كافة، ووضع الخطط طويلة المدى، والحفاظ على اتساق واستقرار السياسات الاقتصادية. وأضاف أنه من الضروري تنفيذ الترتيبات التي تم إجراؤها بحزم، إذ ينبغي استخدام عُشر الجهود في وضع الترتيبات، وتسعة أعشار في التنفيذ، لافتاً إلى أن خطة الصين الخمسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، تعد مثالاً حياً على التنفيذ الجيد.
تعاون
وقال هانغ: من الضروري الإصرار على التنمية المفتوحة، حيث جعلت العولمة، الدول كلها مثل قرية صغيرة، مؤكداً على أن التعاون وتبادل المنفعة، هما السبيل الوحيد للاستمرار في التنمية، إلى جانب اختيار مسار تنموي، يتناسب مع الظروف الوطنية، وهو ما أثبتته تجارب التنمية في الصين والإمارات بشكل كامل. وأضاف أن الحزب الشيوعي الصيني، مر بمسيرة كفاح، امتدت مئة عام، وعقد حزبنا العزم على تحقيق القضية العظيمة الطويلة الأمد للأمة الصينية، سعياً وراء تحقيق القضية السامية للسلام والتنمية البشرية.
