أكد الشيخ الدكتور سالم بالركاض العامري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسرطان لـ«البيان» أن أنشطة الجمعية تنوعت خلال الشهر الماضي المخصص وذلك لمساندة المرضى وتقديم الدعم النفسي والمادي والمعنوي لهم، وتعزيز التوعية بسرطان الثدي، فيما أنجزت الجمعية 37 زيارة للمرضى.

وقال العامري: «يعد سرطان الثدي من أكثر أنواع أمراض السرطان التي تصيب الإناث، لأسباب وراثية أو هرمونية أو لتغير أنماط الحياة، فيما تشكل حملات التوعية أساساً في التصدي له، كما يعزز الاكتشاف المبكر فرص القضاء على المرض. لذا يتطلب مواجهة مرض سرطان الثدي، العديد من الخطوات ولعل أهمها الوعي المجتمعي بأهمية إجراء الفحوص الذاتية والمتابعة مع الطبيب، فهذا المرض يعد من أكثر أنواع الأورام شيوعاً على مستوى العالم، والكشف المبكر يعزز فرص الشفاء». وأشار إلى أن الدعم المادي للمرضى بلغ 71,211 درهماً، فيما نظمت الجمعية بالتعاون مع خدمات بنك الدم ومجلس الطوية حملة للتبرع بالدم، ونظمت الجمعية أيضاً بفرعها في رأس الخيمة فعالية للنحت على الرمال على شواطئ الإمارة لتشكيل منحوتات فنية تحمل رسالة إنسانية لدعم المصابين بالسرطان، كما نظمت الجمعية جلسة حوارية بعنوان لحياة وردية سارعي بالفحص بالتعاون مع فريق شكراً لعطائك التطوعي وبرعاية مستشفى عجمان التخصصي العام، للحديث عن الكشف المبكر لسرطان الثدي وأهميته وتداعياته، مشيراً إلى مشاركة الجمعية وبالتعاون مع مستشفى توام في تنظيم مسيرة «الخطوة الوردية» للتوعية بخطورة بسرطان الثدي.

كما نظمت الجمعية مسيرة تحت شعار «لأنك الحياة» بالتعاون مع مركز سعادة التعاملين بوزارة تنمية المجتمع وميديكلينيك مستشفى الجوهرة بمشاركة أكثر من 400 شخص من مختلف الأعمار، إضافة إلى مشاركة الجمعية بالتعاون مع مكتبة زايد المركزية في منطقة العين بتنظيم فعالية بعنوان «حملة الصحة والمجتمع»، حيث قدمت الدكتورة موزة العامري، عضو المجلس الوطني الاتحادي ورئيس قسم الثدي في مستشفى توام، محاضرة تضمنت حقائق متنوعة عن سرطان الثدي ومحاور متنوعة للتوعية بأهمية الكشف المبكر عنه وماهية علاجه، وكيفية الدعم اللازم للتوعية بخطورته، وقام وفد من جمعية الإمارات للسرطان من أعضاء الجمعية بزيارة أطفال مرضى السرطان من نزلاء مستشفى توام بمدينة العين، في خطوة إنسانية حملت عنوان «شوفتكم سعادة»، وغير ذلك من الفعاليات والمبادرات الثرية الأخرى.

علاج

وأكد الشيخ الدكتور سالم العامري أنه تحفل الجهات المعنية في الإمارات بعلاج مرض سرطان الثدي، والقضاء عليه بخبرات عميقة تراكمت على مدى سنوات من تقديمها العلاج لفئة المريضات، وذلك على أيدي استشاريين ومختصين مؤهلين تأهيلاً عالياً، وباستخدام التجهيزات المتطورة والتقنيات الحديثة.