حظيت جائزة زايد للاستدامة، الجائزة العالمية الرائدة، التي أطلقتها دولة الإمارات للاحتفاء بإنجازات الشركات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الربحية، والمدارس الثانوية في جميع أنحاء العالم بحضور قوي في مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية، بشأن تغير المناخ «كوب 27»، والذي تستضيفه مدينة شرم الشيخ في جمهورية مصر العربية.
ومنذ إطلاقها عام 2008 كرمت الجائزة، التي يبلغ مجموع جوائزها 3 ملايين دولار 96 فائزاً من الرواد والمدارس الثانوية من مختلف أنحاء العالم، حيث أسهمت حلولهم ومشاريعهم المستدامة في إحداث تأثير إيجابي في حياة ما يزيد على 370 مليون شخص حول العالم.
وتحت مظلة جناح دولة الإمارات الواقع ضمن المنطقة الزرقاء في المؤتمر، ستستضيف جائزة زايد للاستدامة العديد من الفعاليات والأنشطة، خلال الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف «كوب 27».
أحداث
ومن أبرز الأحداث، التي ستنظمها جائزة زايد للاستدامة على هامش المؤتمر: بث كل الفعاليات والأنشطة المُقامة على مسرح جناح دولة الإمارات على قناة المبعوث الخاص للتغيّر المناخي لدولة الإمارات العربية المتحدة على اليوتيوب، وسيقوم سفراء جائزة زايد للاستدامة الشباب بمشاركة محتوى رقمي عبر قنوات الجائزة الرقمية، وهم يستكشفون أنشطة وفعاليات مؤتمر الأطراف، وينقلون مشاهداتهم وتجاربهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وتستضيف جائزة زايد للاستدامة عرضاً موسيقياً، يحييه فنانون ينحدرون من مجتمعات سودانية استفادت من الجائزة، وهو عرض مستوحى من هدف الجائزة المتمثل في العمل، للوصول إلى مستقبل أكثر استدامة للجميع، وكذلك عرضاً على غرار ندوات TEDx، بمشاركة المدرسة الفائزة بجائزة زايد للاستدامة عن فئة المدارس الثانوية، والتي أكملت مشروعها بنجاح وأسهمت بإحداث تأثير إيجابي في مجتمعها، كما سيقوم سفراء الجائزة الشباب بإجراء مقابلات صحفية على الهواء مباشرة مع مندوبين رفيعي المستوى مشاركين بالحدث العالمي، وذلك بهدف تسليط الضوء على أحدث التوجهات العالمية في القطاع.
أنشطة
ومن بين أنشطة الجائزة اليوم عرض تقديمي على غرار ندوات TEDx، يسلط الضوء على تأثير جائزة زايد للاستدامة على منظمة «ليتـر أوف لايت» الفائزة بالجائزة لعام 2015، ودور المنظمة في تغيير المجتمعات نحو الأفضل عبر حلول الإنارة المبتكرة التي تقدمها.
وتمثل منظمة «ليتـر أوف لايت» حركة شعبية عالمية، تم تأسيسها في الفلبين عام 2013، وتعمل على الاستفادة من منصتها لتوسيع حضورها ونشر حلول الإنارة المستدامة إلى أكثر من مليون أسرة في أكثر من 30 دولة، وما زالت تدأب لتحقيق أهدافها المتمثلة بخلق تأثير إيجابي إضافي.
وستقام جلسة حوارية لمدة 45 دقيقة، تستكشف الفرص المتاحة أمام المؤسسات والشركات لتسريع جهود التنمية المستدامة في منطقة أفريقيا، وسيعمد المتحدثون لاستعراض الأمثلة حول نجاح الشركات بتطبيق استراتيجيات الأعمال المستدامة، بهدف دعم النمو الاقتصادي والحد من الفقر.