شهد اللواء عبدالله علي الغيثي مساعد القائد العام لشؤون العمليات في شرطة دبي، فعاليات الملتقى الدولي لتبادل الخبرات في مجال الطائرات بدون طيار، الذي نظمه مركز أنظمة الطائرات المسيرة في الإدارة العامة للعمليات، بالتعاون مع مجلس الجامعات والكليات، بهدف تبادل الخبرات وتطويرها والاطلاع على أفضل الممارسات والمقارنات المعيارية العالمية في هذا المجال، بالإضافة إلى الاطلاع على تقنياتها وأساليب الوقاية من مخاطرها الأمنية المستقبلية، ووضع الحلول والتحديات التي قد تواجه منظومة الطائرات، واستشراف المستقبل من خلال البحث عن أفضل الحلول التقنية المتطورة، في مختبر الابتكار في القيادة العامة لشرطة دبي، وذلك بحضور العميد تركي بن فارس مدير الإدارة العامة للعمليات بالوكالة وعدد من الضباط والمسؤولين والمختصين والوفود المشاركة وطلبة الجامعات والكليات.
تبادل الخبرات
وقال اللواء عبدالله علي الغيثي خلال الكلمة الافتتاحية: «الملتقى هو بمثابة منصة تجمع العديد من الجهات المختصة والمهتمين في مجال الطائرات بدون طيار تحت سقف واحد من أجل تبادل الخبرات والاطلاع على أحدث التقنيات المهمة في هذا المجال والخروج بتوصيات وخطط تطويرية تسهم في تعزيز منظومة الأمن والأمان في الإمارة».
وأضاف اللواء الغيثي أن «الطائرات بدون طيار» تمتلك قدرات عالية ومواصفات تقنية تُسهل العمليات الشرطية ولعل أبرزها التصوير الحراري والتصوير الضوئي، وأجهزة الاستشعار، والاتصال والتواصل مع مراكز القيادة والسيطرة، إلى جانب أجهزة صفارات الإنذار، وهذه المواصفات تعزز من إمكانيات العمل الشرطي الميداني.
منظومة تكاملية
وأوضح اللواء الغيثي «تعمل القيادة العامة لشرطة دبي، بتوجيهات معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، ضمن منظومة تكاملية من أجل تحقيق تطلعات الحكومة الرشيدة ورؤيتها الثاقبة في شتى المجالات ولا سيما في مجال العلوم الحديثة والذكاء الاصطناعي والطائرات بدون طيار، حيث تسعى دائماً لمواكبة كل ما هو جديد في كل الميادين التقنية والابتكارات».
وأشار إلى أن ملتقى «تبادل الخبرات في مجال الطائرات دون طيار» يسعى من خلال الخبراء والمختصين إلى تحقيق الهدف من استخدام الطائرات دون طيار والمتمثل في تعزيز الأمن والأمان، وتحقيق السلامة العامة لأفراد المجتمع، إلى جانب التقليل من الاستعانة بالكوادر البشرية في العمليات الميدانية المعتمدة على التقنيات الحديثة وأنظمة الذكاء الاصطناعي.
وبين «نسعى أيضاً في هذه الورشة التي تضم الشركاء الاستراتيجيين إلى تعزيز التكامل بين كل القطاعات وتبادل وجهات النظر والخبرات والتجارب والرؤى المستقبلية في أحد أهم الصناعات التكنولوجية والتقنية الحديثة بما يعود بالفائدة على الجميع».
الذكاء الاصطناعي
ومن جانبه قال العميد تركي بن فارس مدير الإدارة العامة للعمليات بالوكالة، إن موضوع الطائرات بدون طيار في غاية الأهمية على الساحة العالمية، وتحديداً ما يطرأ من نمو سريع في توظيف التقنية وأنظمة الذكاء الاصطناعي وأهمية استخدامها في تأدية مهام العمليات الشرطية والأمنية لمكافحة الجريمة وتعزيز الأمن والأمان وتقديم أفضل الخدمات الهادفة إلى إسعاد المجتمع.
وأضاف أنه في عالم صناعة التقنيات التكنولوجية الحديثة، لا بد من التطرق إلى واحدة من أكثر التقنيات نمواً في عصرنا الحالي ألا وهي مشاريع «الطائرات بدون طيار» نظراً لأهميتها البالغة في تعزيز جهود أفراد الشرطة في العمل الميداني لإنجاز المهام اليومية التي تقع على عاتقهم بحرفية ومهنية عالية.
العمليات الشرطية
وتابع العميد تركي بن فارس، تلعب «الطائرات بدون طيار» دوراً مهماً في تنفيذ العمليات الشرطية الميدانية، خصوصاً تلك العمليات التي تتطلب سرعة استجابة مع الحالات الطارئة، والتدخل السريع، وحوادث السير، وعمليات الإنقاذ سواء البرية أو البحرية، إلى جانب استخدامها في السيطرة على الحشود والمداهمات.
أفضل الممارسات
وبدوره قال النقيب محمد عمر المهيري مدير مركز أنظمة الطائرات المسيرة، إن الملتقى عبارة عن ورش عمل لتبادل الخبرات في مجال الطائرات بدون طيار، حيث تم دعوة المختصين وذوي العلاقة والمتميزين من طلاب الجامعات ذوي المشاريع المتعلقة بالطائرات لتبادل الخبرات وتطويرها والاطلاع على أفضل الممارسات والمقارنات المعيارية العالمية في هذا المجال، بالإضافة إلى تقنياتها وأساليب الوقاية من مخاطرها الأمنية المستقبلية، ووضع الحلول والتحديات التي قد تواجه منظومة الطائرات، واستشراف المستقبل من خلال البحث عن أفضل الحلول التقنية المتطورة.
جلسات حوارية
ركزت الجلسات الحوارية وورش العمل التي حضرها العديد من المختصين في مجال استخدام الطائرات من الدوائر الحكومية، ومصنعي ومزودي تلك الأنظمة على مستقبل الطائرات بدون طيار ورسم مستقبلها في مختلف القطاعات، واستخداماتها في المجالات الأمنية والخدمية، بالإضافة إلى استشراف المستقبل في مجال الطائرات المسيرة.
التوصيات
وأوصى المشاركون في الملتقى بضرورة تقديم الاستشارات التقنية والفنية في مجال الطائرات بدون طيار، ودعم الجهات المختلفة في مجال الطائرات المسيرة، وبخاصة طلبة الجامعات، والاستفادة من حالات تطبيق استخدام الطائرات ودراسة إمكانية تطبيقها.
