تنطلق اليوم بمدينة شرم الشيخ أعمال الدورة الـ 27 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن المناخ (كوب 27) وتستمر حتى الثامن عشر من نوفمبر الجاري بمشاركة واسعة النطاق من جانب زعماء دول العالم وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بشؤون البيئة والمناخ.
وعلى أمل إبقاء ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض عند حد 1.5 درجة مئوية يجتمع صناع القرار والخبراء من 190 دولة حول العالم في مدينة شرم الشيخ على منصة مؤتمر دول الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن المناخ «COP27»، لمناقشة جميع البنود المتعلقة بالعمل المناخي العالمي وأهداف اتفاق باريس.
وحالياً تعمل وزارة التغير المناخي والبيئة على وضع اللمسات الأخيرة على التقرير الثالث للمساهمات، والذي سيتم تقديمه مطلع 2023.
وتمتلك دولة الإمارات مسيرة رائدة من العمل من أجل البيئة ترافقت مع تأسيسها في مطلع سبعينيات القرن الماضي بالإضافة إلى 33 عاماً من العمل المناخي بدأت بتوقيعها على بروتوكول مونتريال الخاص بالمواد المسببة لتآكل طبقة الأوزون في عام 1989.
ويمثل عام 2006 نقطة فارقة في مسيرة عمل الإمارات من أجل البيئة والمناخ، والذي شهد إطلاق شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) كنموذج إماراتي عالمي لقطاع الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة والتطوير العمراني المستدام.
وعلى مدار 11 عاماً حققت الدولة إنجازات ملموسة في تحول الطاقة الذي يصب بشكل مباشر في تعزيز منظومة العمل المناخي، حيث تم التوسع في نشر واستخدام حلول الطاقة المتجددة
وخلال الأعوام الماضية دعمت دولة الإمارات جهود الوكالة في نشر واستخدام حلول الطاقة المتجددة عالمياً، وعملت عبر شراكة بين الوكالة وصندوق أبوظبي للتنمية على دعم مجموعة من الدول النامية لتمويل إنشاء مجموعة من مشاريع الطاقة المتجددة بقيمة وصلت إلى 350 مليون دولار.
وتستعرض وزارة التغير المناخي والبيئة ضمن مشاركتها في وفد دولة الإمارات لمؤتمر «COP27» في جمهورية مصر العربية نموذجها الرائد بكامل خططها واستراتيجيتها.
وتستعد دولة الإمارات حالياً لاستضافة وتنظيم دورة مؤتمر دول الأطراف للاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن المناخ «COP28»، وذلك تحفيزاً وتسريعاً لوتيرة العمل العالمي لمواجهة تحدي التغير المناخي وللحفاظ على كوكب الأرض.
