شهد المؤتمر الوطني للرضاعة الطبيعية بدبي عرض أحدث المستجدات على الساحة الوطنية والعالمية حول الرضاعة الطبيعية وتسليط الضوء على التجربة الناجحة لمبادرة «مستشفيات صديقة الطفل» في الدولة، والتي تم من خلالها اعتماد 87 % من المستشفيات الحكومية كصديق للطفل، كما جرى تكريم مستشفيات عدة حاصلة على الاعتماد كمؤسسات صديقة للطفل، بالإضافة إلى تكريم الأمهات اللواتي التزمن بالرضاعة الطبيعية لكونه الأسلوب الأنجح لتكوين علاقة أسرية صحية. وحضر المؤتمر الدكتور سالم الدرمكي مستشار وزير الصحة ووقاية المجتمع، وعدد من موظفي قسم صحة الأسرة بالوزارة، ومختصين من مستشفيات عدة توفر خدمات الولادة والرضاعة.

وأكد الدكتور سالم الدرمكي مستشار وزير الصحة ووقاية المجتمع في افتتاح المؤتمر أن الاحتفال بهذه المناسبة، يمثل فرصة مهمة لتسليط الضوء على جهود دولة الإمارات في حماية الرضاعة الطبيعية، وترسيخ ممارستها ما يسهم في إرساء مجتمع صحي يتمتع أفراده بالصحة والعافية. 

وأضاف إن الأسبوع الوطني للرضاعة الطبيعية يجسد الاهتمام الحكومي بصحة الرضع وأمهاتهم من خلال زيادة الوعي بأهمية الرضاعة الطبيعية، لما لها من تأثير إيجابي في تحسين الصحة الجسدية والنفسية للأطفال، كما تعد ركيزة أساسية في ضمان نمو صحي لهم، بما يسهم بتحسين التغذية وتقليل خطر الإصابة بالأمراض غير السارية ودعم النمو الإدراكي والمعرفي للأطفال، وذلك في إطار استراتيجي يدعم الخطط المتكاملة لتعزيز أهداف التنمية المستدامة 2030.

وإلى ذلك وضمن فعاليات الأسبوع الوطني للرضاعة الطبيعية تنظم المستشفيات والمراكز الصحية سلسلة من الندوات التثقيفية والمحاضرات، تتناول فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل معاً، وأهمية استمراريتها، وآليات دعم الأمهات لتحقيق رضاعة طبيعية ناجحة من خلال خدمات الرعاية الصحية وخصوصاً في مكان العمل إلى جانب دعم المجتمع والأسرة.

جودة حياة 

وبدوره أشار الدكتور حسين عبد الرحمن الرند الوكيل المساعد لقطاع الصحة العامة إلى حرص الوزارة على تشجيع الأمهات لاعتماد الرضاعة الطبيعية، والاستمرار بها حتى سن عامين أو أكثر مع إدخال الأطعمة الكافية، لما لها من أثر في تقوية الجهاز المناعي وحماية المواليد الجدد من الأمراض، كما تحد من مخاطر إصابة الأم المرضعة بسرطان المبيض والثدي ووقايتها من حالات الاكتئاب ما بعد الولادة.