أكد مسؤولون أن الاحتفاء بيوم العلم يمثل احتفاءً بوحدة الإمارات وإنجازاتها العظيمة، وقال معالي زكي نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة- الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة: «إن احتفاء قيادة وشعب الإمارات بيوم العلم يكرس الوحدة، والعزة، والكرامة، والكبرياء، حيث يرفرف علم الوطن خفاقاً في سماء إمارات الدولة».
وذكر معاليه أن مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، أول من رفع العلم بدار الاتحاد في ديسمبر 1971 ليعلو خفاقاً في إمارات الخير، أرض السلام، والطمأنينة، والإنسانية، والتسامح، والرخاء.
وقال معالي زكي نسيبة: «في هذا اليوم الأغر نعبر عن اعتزازنا بيوم العلم، فهو مصدر فخرنا ورمز نهضتنا بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، معاهدين سموه أن نواصل العمل على تميز دولة الإمارات وتقدمها في شتى مجالات التعليم والعلوم والمعرفة».
اعتزاز
ومن جانبها قالت معالي سارة عوض عيسى مسلم وزيرة دولة للتعليم المبكر، رئيسة الوكالة الاتحادية للتعليم المبكر، ورئيسة دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي: «نقف في يوم العلم بجانب الطلبة والمعلمين وجميع المعنيين في قطاع التعليم، وقفة اعتزاز بكل ما يرمز له علمنا من معاني الوحدة والفخر، لنجدد العهد في الحفاظ على إرث آبائنا المؤسسين، وتحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة في بناء جيل ناجح، ونؤكد عزمنا على تمكين كل طالب ومعلم وولي أمر لأداء دورهم بشكل فاعل في مسيرة ازدهار دولتنا».
قيم سامية
وبدوره قال معالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم: «إن يوم العلم يمثل مناسبة وطنية غالية على قلوبنا جميعاً تجسد القيم السامية للتجربة الوحدوية الإماراتية، وتسلط الضوء على تاريخها المليء بالكثير من النجاحات والإنجازات.
كما تعبر عن أسمى معاني الولاء والانتماء لوطننا في ظل رؤية متفردة للقيادة الرشيدة لا تعرف المستحيل، لنسهم جنباً إلى جنب في رسم ملامح مستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الـ 50 عاماً المقبلة، بما يضمن الحفاظ على منجزات ومكتسبات الوطن الحضارية والإنسانية لتكون الإمارات أفضل دولة في العالم بحلول مئويتها في العام 2071».
انتماء
وإلى ذلك، قال هلال سعيد المرّي، مدير عام دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: «نعبر عن فخرنا واعتزازنا بمناسبة يوم العلم، هذه المناسبة الوطنية التي نحتفي بها كلّ عام، ونعزّز خلالها انتماءنا لهويتنا ولعلم دولتنا ولقيادتنا الرشيدة، التي أقرت هذا اليوم ليكون شاهداً متجدداً على رفعة ومكانة الدولة التي تعلو عاماً تلو الآخر في مسيرة راسخة منذ تأسيس الاتحاد نحو التمكين وبناء مجتمع متكامل ومنظومة مستدامة، تنطلق بثبات نحو صنع المستقبل وتشكيله وفقاً لأفضل المعايير والممارسات وعلى كافة الأصعدة».
قيم
ومن جانبه، قال فلاح محمد الأحبابي، رئيس دائرة البلديات والنقل في أبوظبي: «نحتفي بمناسبة يوم العلم، والذي يشكل رمز الهوية الوطنية والانتماء لهذا الوطن. ويجسد هذا اليوم قيم أبناء المجتمع الإماراتي والمقيمين على أرضها، والتي عززت مكانة الإمارات في الساحة الدولية، وأسهمت في إبراز الإمارات كنموذج يحتذى به. إن الاعتزاز بهويتنا وحمايتها هو السبيل نحو بناء مستقبل واعد، يرتقي بطموح آبائنا المؤسسين ليحقق رؤيتهم، ويسهم في توفير أسلوب حياة متكامل اجتماعياً للأجيال الإماراتية الحالية والقادمة».
رسالة
وبدورها قالت سلامة العميمي مدير عام هيئة المساهمات المجتمعية «معاً»: «تتجسد في يوم العلم رسالة الإمارات وعزيمة قيادتها الرشيدة على مدار 5 عقود لتحقيق التقدم والازدهار لهذا الوطن وأبنائه المخلصين، وإرساء أسس ثابتة راسخة لخمسة عقود أخرى نمضي لها ملتزمين باستراتيجياتنا الحكومية لمئوية الإمارات، والتي تتطلب منا جميعاً العمل يداً بيد كمجتمع متعاون ومتمسك بموروثه الثقافي المتنوع والمتسامح».
وأشارت إلى أنه وبالتزامن مع هذه المحطة السنوية، علينا بذل الغالي والنفيس للمحافظة على مكتسباتنا وتنميتها، والعمل كفريق واحد لتقديم حلول مبتكرة قادرة على تحقيق أجندات القطاع الاجتماعي لتبقى دولة الإمارات على قائمة أكثر الدول والمجتمعات رفاهية وأماناً وابتكاراً وترسيخ مكانتها.
ومن جانبه، أكد الدكتور خالد اليبهوني الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية أن الاحتفال بيوم العلم يعزز قيم الولاء والانتماء لهذا الوطن المعطاء، ويجسد مشاعر الاتحاد والإخاء وحب الوطن، والتقدير والاحترام لعلم الإمارات، والاستعداد للتضحية والفداء من أجله، والحفاظ على المنجز الحضاري والإنساني للدولة.
وقال: «إن مسيرة الشعوب والدول تتأثر بأحداث كبرى وقرارات شجاعة تترك أثرها على حياة الناس، وهذه الأحداث يصنعها العظماء من القادة من أمثال المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذين اختصوا بمناقب وتفردوا بمآثر دون الآخرين».





