شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بمجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات في أعمال المبادرة العالمية لمكافحة تهديدات الفدية السيبرانية 2022 «CRI» التي انعقدت برعاية البيت الأبيض الأمريكي وحضور كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي يومي 31 أكتوبر و1 نوفمبر الحالي في العاصمة الأمريكية واشنطن وبمشاركة 37 من الدول الأعضاء لبحث سبل مواجهة انتشارها وتأثيرها. 

منصة 

وساهم مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن اللجان الفرعية للمبادرة، في إنشاء منصة لتبادل البيانات بين الدول الأعضاء لتسهيل مشاركة المعلومات واستباقية الجاهزية للتهديدات السيبرانية المتعلقة بفيروسات الفدية.

وأكدت كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي، أن برامج الفدية الضارة تؤثر على آلاف الشركات والأفراد كل عام مشيرة إلى أن هذه المبادرة التي رعتها الإدارة الأمريكية جمعت الشركاء لدراسة الظاهرة وبحث سبل مواجهتها.

وتسعى المبادرة إلى تحميل الفاعلين في برامج الفدية المسؤولية عن جرائمهم وعدم توفير ملاذ آمن لهم ومكافحة قدرة الجهات الفاعلة في مجال برامج الفدية على الاستفادة من العائدات غير المشروعة من خلال تنفيذ إجراءات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب «AML / CFT» وإنفاذها بما في ذلك قواعد «اعرف عميلك KYC» للأصول الافتراضية وخدمة الأصول الافتراضية.

كما تهدف المبادرة إلى تعطيل الجهات الفاعلة في برامج الفدية وعوامل تمكينها وتقديمها إلى العدالة، والتعاون في تعطيل برامج الفدية عن طريق مشاركة المعلومات عند الاقتضاء ومنع إساءة استخدام البنية التحتية لشن هجمات برامج الفدية، وضمان عدم استخدام البنية التحتية الإلكترونية الوطنية في هجمات برامج الفدية.

التزام 

وأكد المشاركون في المبادرة التزامهم المشترك بالعمل الجماعي لمواجهة برامج الفدية، وبشكل مرن يحقق الأهداف المرجوة، والتعاون لتعطيل برامج الفدية وملاحقة الجهات الفاعلة المسؤولة كما أكدوا على العمل الجماعي لمكافحة التمويل غير المشروع الذي يدعم النظام البيئي لبرامج الفدية، والعمل مع القطاع الخاص للدفاع ضد هجمات برامج الفدية والاستمرار في التعاون دوليًا لكبح جميع عناصر تهديد برامج الفدية.

حماية 

وقال الدكتور محمد حمد الكويتي رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات إن مشاركة دولة الإمارات في أعمال المبادرة جاء في إطار التزامها بأهمية الأمن السيبراني وتحقيق أقصى درجات الحماية السيبرانية للمواطنين والشركاء باعتبارها قضية أمن وطني.

وأضاف، إن ارتفاع وتيرة استخدام الخدمات السحابية والتحول الرقمي وزيادة الهجمات والتحديات السيبرانية يحتم على الجميع التعاون لتوفير بيئة آمنة ومواجهة المخاطر المتزايدة والمتوقعة خاصة ورفع كفاءة نظم الحماية والمراقبة بما يسهم في مواجهة برامج الفدية وغيرها من الانتهاكات السيبرانية.