أطلقت وكالة أنباء الإمارات «وام» أمس، برنامج التدريب الإعلامي «كفاءة»، والذي يستهدف رفد المؤسسات الإعلامية المحلية والخارجية، بنحو 20 مواطناً ومواطنة سنوياً من الكفاءات الإماراتية المؤهلة في مجالات الصحفية والإذاعية والتلفزيونية والرقمية.
ويوفر البرنامج الذي سيتم تنفيذه على دورتين خلال العام، بمعدل 10 طلبة لكل دورة، مكافآت مالية شهرية للطلبة المنتسبين مع منحهم فرصة خوض غمار العمل بداخل البيئة الإعلامية المتطورة التي تمتلكها وكالة أنباء الإمارات، ونشر أسمائهم في التقارير والأخبار الصحفية التي يقومون بإعدادها وكتابتها، فضلاً عن نشر أعمالهم بالمحتوى المرئي وعبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
وتفصيلاً، فقد ثمن محمد جلال الريسي، مدير عام الوكالة، دعم القيادة الرشيدة وجهود المؤسسين لإنشاء الوكالة، متقدماً بالشكر إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير ديوان الرئاسة، لدعمه الكبير واللامحدود للوكالة، والتي كانت ركائز التميز وعوامل الوصول للعالمية، ودعمه المتواصل للطلبة من أبناء الوطن لتبوؤ المواقع القيادية التي تمكنهم من مواصلة مسيرة النجاح التي حققتها الدولة على كافة الأصعدة والمستويات بما فيها المجال الإعلامي.
وأشار إلى أن الوكالة تستهدف من خلال إطلاقها برنامج «كفاءة» إلى أن تخطو خطوة استباقية، بحيث تضمن دخول أكبر عدد من المواطنين إلى التخصصات الإعلامية، مضيفاً بأن «البرنامج جاء بعد دراسات دقيقة ومتخصصة، أظهرت وجود عكوف من قبل أبناء الوطن للالتحاق بالفرص الوظيفية المختلفة التي يوفرها القطاع».
تدريب
وقال الريسي: لا يقتصر هذا البرنامج على التدريب فحسب، وإنما يعمل على استقطاب الكفاءات الوطنية، كجزء من مسؤوليتنا المجتمعية اليوم، حيث تتطلع وكالة أنباء الإمارات في ظل توجيهات قيادتنا الرشيدة نحو تمكين الشباب، لأن الشباب هم من سيحملون راية المستقبل، وسيسيرون وفق الخط الذي رسمته الدولة في إيصال إنجازاتها إلى العالم، ونحن على يقين بأن دولتنا تضم شباباً وشابات قادرين على تحقيق التطلعات.
وأوضح عبدالله عبدالكريم، المدير التنفيذي لقطاع المحتوى الإخباري بالإنابة، بأن المبادرة ستكون رافداً مهماً للإعلام الإماراتي، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن الوكالة انتهت من مهام تدريب أكثر من 150 متدرباً من طلبة الجامعات وممارسي العلاقات العامة في مختلف المؤسسات الحكومية، والتي كانت نتائج تدريبهم متميزة الأمر الذي أعطانا دافعاً أكبر نحو تقنين عملية التدريب، بحيث تكون ذات فائدة أكبر، تركز على المهارات الأساسية ومهارات صناعة الصحفي.
