حققت دولة الإمارات العربية المتحدة تطورات كبيرة فيما يتعلق بتعزيز بنيتها التحتية للوقاية من الإشعاع المهني منذ زيارة بعثة تقييم وقاية العاملين من الإشعاع المهني إلى الدولة في عام 2015.
وذلك وفقاً لخبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذين اختتموا بعثة متابعة استمرت أسبوعاً للاطلاع على مستجدات ترتيبات الدولة للوقاية من الإشعاع. واستناداً إلى طلب حكومة دولة الإمارات، شكلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعثة المتابعة الموسعة لخدمة تقييم وقاية العاملين من الإشعاع المهني، حيث شملت 7 خبراء دوليين ومسؤولاً من الوكالة الدولية، للاطلاع على إنجازات الدولة وفقاً لتوصيات البعثة في عام 2015 فيما يتعلق بالوقاية من الإشعاع.
وقال راؤول عوّاد، نائب المدير العام لشؤون العمليات بالهيئة الاتحادية للرقابة النووية: حققت دولة الإمارات تقدماً كبيراً في بناء بنيتها التحتية القوية للوقاية من الإشعاع على مدى الأعوام الماضية. وأشاد فريق الوكالة الدولية بعدة مزايا تتمتع بها ترتيبات الدولة فيما يخص الوقاية من الإشعاع المهني، ومنها التأكيد على الالتزام بتنفيذ خطط تتعلق بالوقاية من الإشعاع، والتطبيق الفعال والمناسب للإطار الوطني لوقاية العاملين من الإشعاع المهني. وأكدت البعثة أن محطة براكة للطاقة النووية طورت ونفذت برنامجاً متكاملاً للوقاية من الإشعاع وفقاً للوائح الوطنية ومعايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخاصة بالأمان.
