وقعت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية اتفاقية مدتها 3 سنوات مع المجلس الأطلسي في الولايات المتحدة الأمريكية، للتعاون فيما يخص مبادرة سياسة الطاقة النووية التي يتبناها المجلس، إلى جانب دعم جهوده لتعزيز دور الطاقة النووية المحوري في مسيرة الانتقال لمصادر الطاقة الصديقة للبيئة.
 
وتم التوقيع على الاتفاقية في العاصمة الأمريكية واشنطن من قبل محمد إبراهيم الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وفريد كيمبي، رئيس المجلس الأطلسي.
والمجلس الأطلسي هو مركز أبحاث مقره الولايات المتحدة، ويضم مركز الطاقة العالمي الذي يعد أحد مراكز الطاقة الأمريكية الرائدة في مجال تعزيز أمن الطاقة، ويتعاون المجلس مع المؤسسات الحكومية والخاصة والمنظمات المجتمعية لدعم قطاع الطاقة العالمي.
 
وقال الحمادي: «يأتي توقيع الاتفاقية مع المجلس الأطلسي نتيجة طبيعية وتدريجية للشراكة طويلة الأمد بين مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والمجلس، والتي تهدف لزيادة الوعي بالطاقة النووية كمصدر موثوق ومكون أساسي».
 
دور
 
وتم توقيع الاتفاقية خلال زيارة رسمية لوفد من مؤسسة الإمارات للطاقة النووية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، استضافت خلالها المؤسسة والمجلس الأطلسي حلقة نقاشية حول «دور الحياد المناخي في الطريق إلى مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي (كوب 28)».
 
وقدم الجلسة لاندون ديرينتس، مدير مركز الطاقة العالمي بالمجلس الأطلسي، ثم ألقى الدكتور أندرو لايت، مساعد وزير الطاقة الأمريكي للشؤون الدولية الكلمة الرئيسية، قبل انضمام الحمادي للحلقة النقاشية إلى جانب كريس ليفيسك، رئيس شركة «تيراباور»، وكوزمين غيتا، الرئيس التنفيذي لشركة «نيوكلير اليكتريكا»، وديفيد دورهام، رئيس أنظمة الطاقة في شركة «ويستنغهاوس»، والدكتورة راشيل سلايبو مديرة مؤسسة «دي سي في سي».