أكدت الدكتورة آمنة المهيري، استشارية أمراض الدم في مستشفى دبي، أن أدوية سرطان الدم والغدد الليمفاوية، التي يوفرها مستشفى دبي، تعتبر الأحدث عالمياً، والتي يصعب الحصول عليها في كثير من المرافق الصحية، مشيرة إلى أن الاستجابة لعلاجات سرطانات الدم وسرطانات الغدد الليمفاوية، تزيد حالياً على 80 %.

وقالت الدكتورة المهيري «البيان»: إن قسم العيادات الخارجية، يتعامل مع 90 مريضاً أسبوعياً، فيما يستقبل قسم العلاج الوريدي 16 - 18 مريضاً يومياً، ممن هم بحاجة إلى نقل دم، أو نقل الصفائح أو العلاج الكيماوي، ممن لا يحتاجون دخول المستشفى، ولدينا 16 سريراً في قسم أمراض الدم للراقدين غير السارية التي قد نحتاجها من الأقسام الأخرى، مشيرة إلى أن أغلبية المرضى الراقدين، هم مرضى سرطانات الدم والغدد الليمفاوية، والحالات الأخرى التي تحتاج لدخول المستشفى، مثل الأنيميا المنجلية، أو حالات الهبوط الحاد للدم، وصفائح وكريات الدم البيضاء.

وأفادت بأن القسم مكون من 10 أطباء بين استشاريين واختصاصيين، مشيرة إلى أن قسم أمراض الدم موجود في الهيئة منذ أكثر من 25 سنة، بدأ في مستشفى راشد، وآخر 10 سنوات، انتقلنا إلى مستشفى دبي، موضحة أن القسم يضم العيادات الخارجية، والمرضى المنومين، وقسم العلاج الوريدي.

وبينت أن أمراض الدم بصورة عامة متعددة، ويمكن أن تكون وراثية أو مكتسبة، مشيرة إلى أن الدم يتكون من خلايا كثيرة، مثل خلايا الدم البيضاء والهيموغلوبين والصفائح، وكل وحدة معرضة للإصابة بخلل، سواء خلل جيني أو خلل خارجي، ويقوم بمتابعة كل الأمراض المتعلقة بالدم، مثل الأنيميا بأنواعها، سواء الوراثية أو المكتسبة، واختلال كريات الدم البيضاء، وصفائح الدم عند الارتفاع أو الانخفاض، ونقوم بتشخيص الأمراض، وعلاجها حسب التقنيات والأدوية المتوفرة، سواء داخل الدولة أو خارجها، فلدينا جميع الأدوية المتوفر عالمياً لعلاج أمراض الدم.

خدمات

ويقدم برنامج علاج أمراض الدم في مستشفى دبي، خدمات الرعاية والدعم المتخصصة للمرضى المصابين بأمراض الدم، الحميدة والخبيثة.

ويتميز الفريق بخبرة واسعة في تشخيص وعلاج طيف واسع من أمراض الدم الحميدة والخبيثة، بما فيها اللوكيميا وسرطان الغدد اللمفاوية، والورم النقوي المتعدد، إضافة إلى اضطرابات الدم الوراثية، وفقر الدم، واضطرابات النزيف وتخثر الدم، واضطرابات نقي العظام.

ويضم البرنامج فريقاً متعدد التخصصات من الأطباء الذين يقدمون الاستشارات الطبية حول أمراض الدم الخبيثة والحميدة، فضلاً عن توفير الدعم والرعاية للمرضى المقيمين في المستشفى، ومرضى العيادات الخارجية.