أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش أهمية الاستفادة من الشخصيات العالمية المشاركة في مهرجان «إشراقات» الذي ينطلق 8 نوفمبر الجاري تحت شعار «التسامح يثري المعرفة».
وشدد على أهمية التعرف إلى خبراتهم المعرفية والاجتماعية، من أجل بلورة أفكار مبتكرة يمكنها أن تنقل ثقافة التسامح والتعايش إلى الأجيال القادمة، ولا سيما طلاب المدارس والجامعات.
جاء ذلك خلال تفقد معاليه لكافة الاستعدادات النهائية لمهرجان «إشراقات» واطلاعه على كافة أنشطته وضيوفه وموضوعاته، من خلال متابعة معاليه لبانوراما متكاملة حول التفاصيل الدقيقة للمهرجان الذي ينطلق في المجمع الثقافي بأبوظبي ويستمر 3 أيام، كما ستستضيف جامعة نيويورك وجامعة السوربون جانباً من الأنشطة والفعاليات الخاصة بالمهرجان.
وأضاف معاليه أن مشاركة ما يزيد على 90 شخصية عالمية من 22 دولة في المهرجان تمثل حالة من الثراء الفكري والمعرفي، كما أن المهرجان يمثل منصة قوية لتبادل الخبرات العالمية في مجال التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية في مختلف المجالات وأثر الفكر والمعرفة والإبداع في تعزيز هذه الرسالة من أجل عالم أفضل للجميع.
جهود
وأشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك، بالجهود المبذولة من أجل أن يخرج المهرجان بالصورة التي تليق باسم وزارة التسامح والتعايش، وتحقق كافة أهدافه السامية باعتباره بلورةً لجهود الوزارة في الوصول بثقافة التسامح والتعايش إلى طلاب المدارس والجامعات إضافة إلى المدرسين والأكاديميين، ومختلف فئات المجتمع المهتمة بقضايا المعرفة والتسامح، مؤكداً أن التنوع الكبير في الفعاليات والمبادرات والشخصيات المشاركة يمثل حالة ثراء حقيقية على مستوى الطرح ومستوى ونوعية التجارب المشاركة، لافتاً إلى أهمية أن ينعكس أثر ذلك التنوع على المجتمع والأجيال الجديدة.
وقال معاليه إنه حريص على حضور جانب كبير من أنشطة المهرجان الذي يحمل شعار «التسامح يثري المعرفة» باعتباره حدثاً سنوياً مهماً.
قامات
من جانب آخر، أعلنت وزارة التسامح والتعايش أن المهرجان يزخر بالقامات العالمية أمثال الكاتب والروائي النيجيري وولي سوينكا الفائز بجائزة نوبل للآداب، مؤكدة أن وجوده بالمهرجان فرصة للجميع للتعرف إلى تجربةٍ إبداعيةٍ شهد لها العالم، وتحمل تراثاً وقيماً مهمة، كما أن الجلسات الفكرية بالمهرجان تركز بشكل رئيسي على العلاقة الوثيقة بين المعرفة بمختلف فروعها وتنوعها والقيم الإنسانية، التي نسعى جميعاً لتعزيزها، ومن هذه الندوات المهمة ندوة المفكر العربي رشيد الخيون التي تحمل عنواناً لافتاً هو «أبوظبي تصالح العقل والثروة».
