أكد معالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، أن مبادرة «الإمارات تبرمج» نجحت في توفير منصة وطنية لتحفيز الشراكات والتكامل بين القطاعين الحكومي والخاص في تشكيل أكبر حراك مجتمعي لتعلم البرمجة، وترسيخها لغة للمستقبل، يقبل مختلف أفراد المجتمع على تعلمها والإبداع في مجالاتها، لافتاً إلى أن الإمارات رسّخت ريادتها العالمية وجهة أولى لجذب العقول والمواهب والمهارات التخصصية في مجالات البرمجة، مدعومة بتعاون كبير وتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وبرؤية ترتكز على إشراك أفراد المجتمع في جهود دفع عجلة التطور الرقمي.
جاء ذلك، بمناسبة اختتام فعاليات يوم «الإمارات تبرمج» التي امتدت خلال الفترة من 29 - 31 أكتوبر، وشهدت مشاركة رسمية واسعة، لعدد من أبرز المسؤولين الذين دعموا المبادرة، ومن ضمنهم الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان ورئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، ومعالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير التربية والتعليم، ومعالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع، ومعالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة رئيسة مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، ومعالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، وعبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.
وقال عمر سلطان العلماء: إن الدعم الكبير الذي حظي به يوم «الإمارات تبرمج» على المستوى الرسمي ومن رواد القطاع الخاص في دولة الإمارات، أسهم في تحفيز مختلف فئات المجتمع على المشاركة، وعزز جهود نشر المعرفة في مجالات البرمجة، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بدور البرمجة المحوري في تسهيل حياة المجتمعات، ودعم جهود تعزيز القيم والمهارات المستقبلية الخاصة بالبرمجة وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
تعاون
وأوضح وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، أن التعاون البناء بين القطاعين الحكومي والخاص شكل العامل الأهم في نجاح يوم «الإمارات تبرمج»، وتحقيق أهدافه التي تشمل تطوير شبكة المبرمجين في الدولة وتعزيز المعرفة الرقمية وتشجيع أفراد المجتمع على البرمجة، مشيراً إلى النجاح الكبير الذي حققته حملة «البرمجة للجميع»، التي تمكنت من استقطاب أكثر من 100 ألف مشاركة من أفراد مجتمع دولة الإمارات خلال أيام من إطلاقها، مؤكداً أن الإقبال المجتمعي الكبير على تجربة هذا المجال مؤشر إيجابي داعم لجهود مضاعفة عدد المبرمجين في الدولة وزيادة مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي غير النفطي، بما يحقق الأهداف الرئيسية للبرنامج الوطني للمبرمجين.
وقال معاليه: إن يوم «الإمارات تبرمج» شهد مشاركة مؤسسية ومجتمعية واسعة.
واستقطبت الفعاليات مشاركة شخصيات حكومية ومجتمعية في تعميم الثقافة والوعي بأهمية البرمجة، من ضمنهم: أحمد الغفلي مدير مشاريع رئيسي بوزارة تنمية المجتمع، والإعلامية والكاتبة صفية الشحي، والفنان الإماراتي عبدالقادر الريس، وعبدالله الهاشمي، وعبدالله الرئيسي مهندس وصانع محتوى، ونورة آل مالك محلل بيانات ومبرمجة، ومحمود عمر جعرور لاعب في الأولمبياد الخاص الإماراتي، والطالبة المتميزة لولوة السويدي.
شراكة
وتم تنظيم الفعاليات المجتمعية بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية، ومن ضمنها: وزارة المالية، ووزارة الاقتصاد، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الموارد البشرية والتوطين، ودائرة الحكومة الالكترونية بالشارقة، والأمانة العامة للمجلس التنفيذي - حكومة رأس الخيمة، والنيابة العامة لحكومة دبي، وهيئة الأوراق المالية والسلع، وهيئة الصحة في دبي، وبلدية دبي، وجامعة حمدان بن محمد الذكية، ومتحف المستقبل، ومؤسسة الإمارات للتعليم، واتحاد الإمارات لكرة القدم.
وشاركت في تنظيم الفعاليات هيئة الطرق والمواصلات وشرطة دبي، وشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وجامعة الشارقة، وجامعة زايد ومجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، ومركز محمد بن راشد للفضاء ومؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، والاتحاد النسائي العام، وبوابة المقطع التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وفرجان دبي، وحي دبي للتصميم التابع لمجموعة «تيكوم»، ومجموعة ماجد الفطيم، واتصالات، ودو، ومؤسسة ربع قرن، وجمعية المعلمين، وجمعية الإمارات لمتلازمة داون.
ومن القطاع الخاص شاركت العديد من الشركات الخاصة في تنظيم فعاليات مبتكرة. ونجحت حملة «البرمجة للجميع» في الوصول إلى أكثر من 100.000 مشاركة خلال أيام من إطلاقها. واستقطبت هاكاثونات المدارس التي تم تنظيمها بالشراكة مع مؤسسة الإمارات للتعليم، أكثر من 200 طالب من نحو 50 مدرسة من كافة أنحاء الدولة.

