نظمت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية متمثلة في المركز المتعاون للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية في نظم إدارة جودة المختبرات مؤخراً، برنامجاً تدريبياً حول منهجية التثبت من طرق العمل للتحاليل المخبرية البيطرية، وذلك بفندق فيرمونت أبوظبي.

ويأتي هذا البرنامج في إطار استراتيجية المركز لتدريب وتأهيل كوادر المختبرات البيطرية المهنية بمنطقة الشرق الأوسط، بهدف التطبيق الأمثل لنظم الجودة ورفع كفاءة التحاليل المخبرية البيطرية لما لها من دور في الوقاية و السيطرة على الأمراض الحيوانية وتعزيز سبل الجاهزية والاستجابة لطوارئ الأمراض الوبائية والمشتركة.

وتضمن البرنامج محاضرات علمية وورشة تدريبية قدمها خبراء في الأمراض الحيوانية والمختبرات ومختصين في أنظمة الجودة، حيث تم تنفيذ تدريب عملي واقعي للمتدربين على طرق التشخيص والأجهزة المستخدمة شارك فيه أكثر من 50 متخصصاً من القطاعات الحكومية والخاصة والأكاديمية في مجال المختبرات البيطرية من داخل الدولة وخارجها.

وهدفت الورشة إلى التعريف والتدريب ونقل المعرفة بأهم المقاييس العالمية المطلوبة من قبل المنظمة العالمية للصحة الحيوانية للتأكد من جودة ودقة التحاليل المخبرية البيطرية وكيفية استيفاء متطلبات المواصفة القياسية ISO 17025 2017 لمختبرات الفحص والمعايرة.

يذكر أن المختبرات البيطرية التابعة لهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية قد حصلت على الاعتراف الدولي كمركز متعاون للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية في نظم إدارة جودة المختبرات، ويعد المركز بيت خبرة ومركزاً استشارياً الأول من نوعه في مجال نظم الجودة في المختبرات في العالم، حيث يعمل المركز بالتعاون مع المنظمة على تعزيز التعاون الدولي لبناء ورفع القدرات التشخيصية ذات الجودة العالية في المختبرات البيطرية في دول المنطقة، وتطوير أساليب وإجراءات تساهم في ضمان تطبيق الإجراءات القياسية والأدلة الإرشادية العالمية المعنية بإدارة الجودة في المختبرات. والعمل على تسهيل التعاون ما بين المركز والجهات العلمية فيما يتعلق بالأبحاث والدراسات، وتحليل ونشر البيانات ذات العلاقة بنظم الجودة في المختبرات البيطرية. بالإضافة إلى تقديم الورش والندوات العلمية والتدريب الفني للعاملين في مجال التحليل التشخيصي وتبادل الخبرات العملية والاستشارات، مما يساهم في توحيد الجهود لمكافحة الأمراض الحيوانية الوبائية والمستوطنة وتعزيز الأمن الحيوي في المنطقة، وتعظيم مكانة وريادة الإمارة والدولة إقليمياً ودولياً.