استضاف مركز الفجيرة الإبداعي التابع لمركز وزارة الثقافة والشباب بالفجيرة، فعالية لمحاربي السرطان بالتعاون مع شركة «باي إس» بإشراف الطبيبة صفاء النقبي، تزامناً مع الاحتفال بشهر أكتوبر الوردي الخاص بسرطان الثدي، حيث تهدف المبادرة إلى تعزيز الدور المجتمعي بالتركيز على أهمية الوقاية من مرض السرطان، ونشر الوعي المجتمعي عن خطورة المرض، حيث تم استعراض العديد من القصص الملهمة والإرادة الحديدية في مواجهة المرض.

وقالت صفاء النقبي طبيبة ومحاربة للسرطان: إنها حريصة على إطلاق مبادرات بالتعاون مع مختلف المؤسسات، لدعم هذه البرامج التوعوية من خلال تسليط الضوء على الفعاليات والبرامج المجتمعية حول ما يخص مرض السرطان للحد والوقاية منه ومحاربته، والحث على كشفه مبكراً، وبالتالي مساعدة المرضى للتخلص منه.

وأوضحت أن المبادرة ضمت عدداً من محاربي السرطان في المناطق الشمالية في الدولة بحضور عدد من الفنانين والممثلين والإعلامين ورواد التواصل الاجتماعي منهم، كانو الكندي وبشاير الحمادي ومرسال الشامسي والمحامية علياء العامري والمدربة زينب المطوع ومؤثرة التواصل أم نفافة، حيث شملت المبادرة رحلة محارب وهي تجارب العلاج الملهمة إلى جانب جلسة تعارف للحضور، ومناقشة مشاريع ناجحة لمحاربي السرطان.

وأكدت النقبي أن الجلسة حملت في مضمونها رسائل التوعية حول السرطان والنصائح المهمة للوقاية، إذ تناولت قصصاً ملهمة لمكافحة المرض بإرادة وإصرار التي حملت في تفاصيلها طرق العلاج والصحة النفسية لمرضى السرطان، التي تعتبر من أهم العوامل التي تمنح المريض العزيمة للخروج من دائرة المرض والرجوع لحياته الطبيعية بكل حماس وأمل، لافتة إلى أن استعراض محاربي المرض لتجربة إصابتهم بالسرطان أمام الحضور تأكيد على مشاعر من العزيمة والإرادة التي تمنح المكان طاقة من الإيجابية.

وقالت صفاء كمحاربة للسرطان، حياتي بدأت بعد العلاج لأنطلق في مسيرة من النجاحات الواحدة تلو الأخرى، وعاهدت نفسي على مواصلة مشواري في التوعية في هذا المسار لتخطيه بكل السبل، فالتحديات التي ما زالت تواجه الناس، ومنها الرهاب والقلق من الكشف المبكر للسرطان، إلى جانب الخجل من الاعتراف لبعض المصابين بمرضهم وسط محيطهم المجتمعي خوفاً من ردة فعل سيئة، هي أمور تستدعي الوقوف عندها بجدية لنخلق عاملاً من الطمأنينة والثقة بداخل الناس.

وقاية

أوضحت وداد الحمودي مدير مركز الفجيرة الإبداعي، أن استضافتهم للفعاليات هو ترسيخ الجانب الوقائي لدى المجتمع، وتوعية الناس بضرورة الفحص الدوري للمساهمة في تخفيض معدل الإصابة بأمراض السرطان في المجتمع وتحقيق حياة صحية متكاملة وللتأكيد على مبدأ أن الوقاية خير من العلاج.