أكد الدكتور عبدالقادر الزرعوني رئيس شعبة الإمارات للمسالك البولية في جمعية الإمارات الطبية ورئيس المؤتمر الإماراتي 11 للمسالك البولية، المنعقد حالياً في فندق كونراد دبي، أن الشعبة تخطط مستقبلاً لتحويل المحاضرات وورش العمل الطبية لنقل مباشر لعمليات يتم بثها عبر الأقمار الصناعية من مختلف دول العالم، وفتح المجال أمام الأطباء المشاركين في قاعة المؤتمر لتوجيه الأسئلة للأطباء من غرف عمليات النقل مباشرة والاستفسار عن مجريات العملية بدلاً من حضور المحاضرات والأبحاث العلمية.

وقال الدكتور الزرعوني لـ«البيان» أمس على هامش المؤتمر: إن هذه الطريقة أثبتت من خلال المؤتمرات السابقة التي تم فيها نقل بعض العمليات مباشرة من مستشفى خليفة التخصصي في أم القيوين تفاعلاً كبيراً من قبل الأطباء في قاعة المحاضرات، وأكدوا أن استفادتهم من حضور عمليات مباشرة أفضل مئة مرة من الاستماع لمحاضرات المتحدثين، خصوصاً مع توفر شبكة مواصلات قوية جداً في الدولة.

وأشار إلى أن هناك توجهاً لدى شعبة المسالك البولية للبدء بهذه التجربة الفريدة والمبتكرة اعتباراً من مؤتمر عام 2023، على أن يتم تعميمها بالكامل في السنوات اللاحقة، بحيث يتم الاستعاضة عن المحاضرات العلمية بالعمليات المنقولة مباشرة من مختلف دول العالم، وهذه الطريقة ستعود بمردودات علمية أكبر على الأطباء لأنه سيكون بإمكانهم الاستفسار عن الخطوات والمضاعفات وهذا بدوره سينعكس بشكل إيجابي كبير على الخريجين الجدد.

مستويات

وأضاف: كما سيتم إحضار جثث عن طريق شركات متخصصة لإتاحة المجال أمام الأطباء المشاركين لتطبيق ما شاهدوه عملياً لرفع مستوياتهم العملية وإكسابهم الخبرات العالمية حول كيفية التعامل مع مختلف اختصاصات المسالك البولية.

ولفت إلى أن الجديد في المعرض المصاحب في المؤتمر الكشف عن سرطان البروستاتا عن طريق الربط بين الأشعة المغناطيسية والالترا ساوند لتحديد مكان الورم وهذا بدوره يقلل نسبة الخطأ ويزيد التشخيص أدق، موضحاً أن نسبة الوعي بالمرض ارتفعت نتيجة لحملات التوعية والكشف المبكر في معظم المراكز والمستشفيات في الدولة، وكلما ارتفعت نسبة الكشف كلما ارتفعت نسبة الحالات المكتشفة وهذا جيد لأن اكتشاف المرض في مراحله المبكرة يكون أسهل وأسرع ونسبة الشفاء 100 %.

وأضاف: ننصح بإجراء فحص من عمر 45 سنة وما فوق مرة بالسنة عن طريق فحص بسيط، ولكن في حالات كان هناك سرطان بروستاتا لدى أحد المقربين فيفضل إجراء الفحص من عمر 30 سنة لأن المرض يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتاريخ العائلي.