نظمت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف فعالية للتوعية بسرطان الثدي تزامناً مع شهر أكتوبر المخصص لنشر الوعي بأهمية الكشف المبكر عن المرض وزيادة نسبة احتمالية التعافي منه، وذلك تحت شعار «نأمل.. نؤمن.. ننتصر».
بدأت الفعالية بعرض تجربة حقيقية لمتعافية وكيف تغلبت على المرض وكيف أن الشجاعة والعزيمة يمكنهما أن تصنعا المستحيل، وحثت الحاضرات على ضرورة الكشف المبكر والمتابعة الدورية في الوقاية منه.
كما شهد الملتقى حلقة نقاشية توعوية أدارتها الدكتورة شمسة بن حماد، مدير إدارة الشؤون الطبية، وشارك فيها كل من الدكتورة موزة البدواوي، أخصائية الجراحة العامة، والأستاذة شيماء قايد أخصائي تغذية من مؤسسة دبي الصحية الأكاديمية، تناولت أهمية الحفاظ على نمط حياة طبيعي وسليم وصحي في التقليل من احتمالية الإصابة بالمرض، وأهمية الحفاظ على الوزن الصحي إلى جانب ممارسة النشاط البدني، حيث أظهرت العديد من الدراسات أن النشاط البدني الصحي يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي واتباع نظام غذائي صحي وتناول الأطعمة المفيدة لتجنب الإصابة بسرطان الثدي، ومنها الخضراوات الورقية الخضراء والثمار الحمضيات والأسماك الدهنية والأطعمة المخمرة، والابتعاد عن التدخين لأنه يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي على العكس السيدات غير المدخنات.
حرص
وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة شمسة بن حماد، مدير إدارة الشؤون الطبية، تأتي مشاركة مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف في هذا اليوم من منطلق حرصها على نشر التوعية في جميع المجالات والتفاعل بشكل وثيق مع المبادرات العالمية المعنية بصحة المرأة، ولعل من ضمنها التوعية بمرض سرطان الثدي، الذي يعد أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء في جميع أنحاء العالم، في سبيل زيادة الوعي حول أهمية الكشف المبكر عن المرض، لما له من أهمية بالغة في تحسين الحالة الصحية للمرضى، مؤكدة دعم المؤسسة للجهود التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة لتوفير حياة مليئة بالصحة والسلامة لكل أفراد المجتمع من خلال برامج ومبادرات تعزز الوعي العام وتدعم جودة الحياة لمواطنيها.
وقد شملت الفعاليات العديد من الأنشطة المصاحبة والمسابقات وتكريم هيئة دبي الصحية الأكاديمية والمستشفى الأمريكي لمشاركتهما ودعمهما الفعالية.
