نظمت جمعية النهضة النسائية بدبي ممثلة بالمركز الاجتماعي الصحي، احتفالية ترفيهية لـ 50 من كبار المواطنين، وذلك بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع ممثلة بـ«نادي ذخر الاجتماعي»، وذلك في حديقة مشرف الوطنية بدبي، انطلاقاً من مبدأ المسؤولية المجتمعية والوطنية.
وحضر الحفل كل من ميرزا الصايغ عضو مجلس الأمناء في هيئة آل مكتوم الخيرية، والدكتورة فاطمة الفلاسي المدير العام لجمعية النهضة النسائية في دبي، وعدد من كبار المواطنين.
وأكد ميرزا الصايغ لـ«البيان» على هامش الاحتفالية أهمية مثل هذه الفعاليات التي تكرم «كبار المواطنين» الذين ساهموا في بناء الوطن، ولا شك أن عطاءهم ساهم في بناء جيل طموح وواثق متمسك بتراثه وأصالته، جيل يمضي على خطى الرعيل الأول من المؤسسين، الذين بذلوا الغالي والنفيس حتى وصلت دولتنا الحبيبة إلى المكانة العالمية المرموقة اليوم.
قيم
وأوضحت مريم توكل مدير وحدة الإعلام والتسويق والعلاقات العامة بجمعية النهضة النسائية، أن الاحتفالية جاءت بهدف ترسيخ القيم الإنسانية والاجتماعية التي تصب في خدمة الأسرة والتلاحم المجتمعي، وتأكيد قيمة التقدير بتوقير الكبير.
مشيرة إلى حرص الجمعية على إقامة فعاليات وأنشطة بمناسبة يوم المسن العالمي، بهدف إدخال البهجة إلى نفوس هذه الشريحة الغالية على قلوبنا جميعاً والارتقاء بجودة حياة كبار المواطنين في الدولة، وضمان مشاركتهم الفاعلة والمستمرة ضمن النسيج المجتمعي في الدولة. وثمنت توكل مشاركة العديد من الجهات الحكومية بدبي ورعايتها للفعالية، ومنها هيئة دبي للثقافة والفنون، وبلدية دبي، والإدارة العامة للدفاع المدني، ومدرسة الخوانيج للتعليم الأساسي.
فقرات
واشتملت الاحتفالية التي أقيمت في حديقة مشرف الوطنية، على العديد من الفقرات الاستعراضية التراثية والألعاب الشعبية، وقصائد من عبق الماضي، وفقرة «التومينة» التراثية الشهيرة، والتي تعتبر عادة من عادات أهل الإمارات تقام لمن ختم القرآن، قدمتها مجموعة من طالبات المدرسة، إلى جانب العديد من المسابقات التراثية والترفيهية التي أسعدت كبار المواطنين وأدخلت البهجة والسرور على قلوبهم وروحت عن نفوسهم.
وشهدت الفعالية الرقصة الشعبية «اليولة»، كما تم تقديم جلسة بعنوان: «سنع المجالس» وذلك لإيصال رسالة هادفة للناشئة وعرض الثقافة الإماراتية الغنية بإعلاء القيم والتربية الأخلاقية، حيث أكدت مدير وحدة الإعلام والتسويق والعلاقات العامة أهمية وضرورة تناقل آداب السنع في الإمارات والالتزام بها، والتي نراها جلية في الضيافة الإماراتية وفي اللباقة في التصرف وحسن اختيار الكلمات، وطريقة الرد في أي حوار وحتى في تقديم الطعام وصب القهوة، وتلاحظها في السفر والترحال، حتى بات الإماراتي يوصف بالسنع.
