أكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، رئيسة اللجنة العليا للتحول الرقمي الحكومي، خلال اجتماع مع 45 من المسؤولين الحكوميين العرب، وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية، وخبراء في المجال الرقمي، أن «الأجندة الرقمية العربية»، التي يتم تطويرها بالشراكة بين لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا «الإسكوا»، وجامعة الدول العربية، تمثل مشروعاً رئيساً ومهماً لتعزيز التحول الرقمي الحكومي في المنطقة العربية.
تطوير
جاء ذلك، خلال اجتماع مع أعضاء اللجنة الفنية المشتركة لمشروع وضع وتطوير وتفعيل الأجندة الرقمية العربية، ضمن أعمال المؤتمر التشاوري، واجتماعات الخبراء حول الأجندة الرقمية، والمنتدى العربي العالمي للتعاون الرقمي والتنمية، التي تم تنظيمها في دبي، بالشراكة بين هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية في دولة الإمارات، والاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، وكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، وبالتعاون مع مكتب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للتكنولوجيا في نيويورك.
وأكدت معاليها أن العالم يشهد تسارعاً غير مسبوق في وتيرة التغيير، مدفوعاً بالتكنولوجيا الرقمية وحلولها المبتكرة، التي اختصرت عقوداً من التطور في سنوات قليلة، والتي من المتوقع أن تتسارع بشكل أكبر في المستقبل، وأن من المهم جداً للحكومات، أن تواكب هذا التطور، لمواجهة التحديات وتحويلها إلى منظومة فرص، ترتقي بأدائها، وتنعكس إيجاباً على المجتمعات، مشيرة إلى أهمية تطوير وتفعيل الأجندة الرقمية بمنظور شامل، لكل مجالات العمل الحكومي، سواء في السياسات أو التشريعات أو نماذج الأعمال، أو حتى الهياكل التنظيمية.
وقالت معاليها إن حكومة الإمارات تؤمن بأن تحقيق التحول الرقمي، يتطلب تطوير منهجيات عمل جديدة، وبناء عقلية رقمية حكومية، تستثمر في فرص العالم الرقمي، وتحولها إلى عناصر أساسية في منظومة العمل، بما يسهم في الانتقال من رقمنة الأعمال، إلى تبني الرقمنة أساساً في التفكير والتصميم الحكومي.
