استعرضت جلسة «الشيخ زايد في الإعلام المصري» بصمات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، المنتشرة في كل مكان في مصر، وتحدثت فيها الإعلامية منى الشاذلي، خلال فعاليات الاحتفال بمرور 50 عاماً على تأسيس العلاقات المصرية الإماراتية.

إنجازات

وبدأت الإعلامية منى الشاذلي كلماتها بالحديث عن إنجازات المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مشيرة إلى مدينتين أقيمتا في مصر باسمه، وهي «مدينة الشيخ زايد» بالسادس من أكتوبر، والتي يتواجد فيها تمثال برونزي يبلغ ارتفاعه أكثر من 7 أمتار، يرتدي فيها الزعيم العربي الكبير الزي الإماراتي، وفي إحدى يديه عصاه الشهيرة، وبيده الأخرى يلوح، وكأنه يلقي التحية والسلام والمحبة لمصر.

وأضافت الشاذلي: بصمات الشيخ زايد في كل مكان، هناك مسجد مثلاً له في المغرب، وكذلك مستشفى في الهند، وغيرها من الإنجازات في دول مثل كينيا وإثيوبيا، فإن يد الشيخ زايد البيضاء موجودة في كل مكان، وهي تدل على الكرم والتسامح، وأما عن مرحلة تأسيس العلاقات بين البلدين،

قالت الشاذلي: بدأت العلاقة في السبعينيات من القرن الماضي، والتي تتزامن مع تأسيس دولة الإمارات عام 1971، حيث تناقل الأرشيف الصحفي المصري صورة للشيخ زايد خلال تعزيته للرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

زخم

وأكدت منى الشاذلي: خلال فترة السبعينيات كان هناك زخم كبير في العلاقات بين البلدين، وحينها أعلن زايد كلمته الشهيرة بأن الدم العربي أغلى من البترول العربي، كما كان له دور في بناء ما تهدم من مناطق في محافظة الإسماعيلية التي أقيمت فيها مدينة الشيخ زايد، أما في فترة الثمانييات فكانت قوة العلاقة بين الدولتين، حيث أصبح لزايد محبة على المستوى الشعبي والمواطن المصري ليس فقط في بهجة زياراته التي رصدها الإعلام، لكن في مشروعات كثيرة.

وقالت: هناك 3 مستشفيات باسم الشيخ زايد في منطقة السادس من أكتوبر ومنشأة ناصر بقلب القاهرة، كما ساهم في مشروع توشكى بعمل قناة زايد عام 1997، حيث أراد أن يكون له مساهمة في استصلاح الأراضي الزراعية المصرية بنقل مياه النيل إلى تلك الأراضي الصحراوية، والتي ساهمت في ري أكثر من 500 فدان. هذا بخلاف تأسيس مركز زايد في الأزهر الشريف لتعليم القران الكريم.