ثمّنت نخب مصرية النجاحات والإنجازات التي حققتها العلاقات بين الإمارات وجمهورية مصر العربية على مدار 50 عاماً وعلى مختلف المستويات، وما شكلته من نموذج يحتذى للعلاقات بين الدول.
 
وأكد الوزراء والمفكرون في تصريحات لـ«البيان» على هامش الاحتفال بمرور نصف قرن على تأسيس العلاقات الإماراتية المصرية، حرص البلدين الشقيقين على تعزيز أطر التعاون وفتح آفاق جديدة، في ظل العلاقات الوطيدة بين حكومتي وشعبي البلدين، والتي أرسى قواعدها الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
 
وأشاروا إلى أن ما حققته مسيرة الشراكة الممتدة بين البلدين الشقيقين على مدى نصف قرن من إنجازات على مختلف الأصعدة تعكس عمق ومتانة العلاقات، لافتين إلى ما توليه مصر من حرص واهتمام كبيرين بتعزيز وتوطيد العلاقات الراسخة مع دولة الإمارات، في ضوء ما يجمع البلدين الشقيقين من المشتركات.
آفاق تعاون
وأكد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من التطور في علاقات البلدين الشقيقين، وذلك استمراراً لمسيرة نصف قرن من العلاقات الراسخة بين الإمارات ومصر. ولفت عيسى إلى أن القطاع السياحي بين الإمارات ومصر سيشهد مزيداً من الازدهار، لا سيما فيما يتعلق بالاستثمار السياحي والحركة السياحية بين البلدين الشقيقين.
 
ونوه الوزير المصري، بعمق العلاقات الراسخة بين البلدين على مدار عقود وتميزها في مختلف المجالات، وذلك في ضوء التواصل والتنسيق المستمر بين قيادتي البلدين، لافتاً إلى أن علاقات الإمارات ومصر استراتيجية وراسخة وتعتبر مثالاً يحتذى للعلاقات الثنائية بين الدول، وذلك لما تشهده من تطوّر في ظل الرؤى والمواقف المشتركة والتنسيق المستمر بين قيادات ومسؤولي البلدين الشقيقين. وأعرب عيسى، عن حرص مصر على تعزيز العلاقات مع الإمارات وارتيادها آفاق جديدة، ضمن أطر التعاون الاستراتيجي بين البلدين على مختلف الأصعدة، ومواصلة مسيرة العمل المشترك، لا سيما وأن الإمارات شريك استراتيجي لمصر ومن أبرز شركاء التنمية بها.
 
استثمارات
 
وقال رجل الأعمال المصري، أحمد أبو هشيمة: إن حجم الاستثمارات الإماراتية في مصر، والذي بلغ مستويات قياسية من إجمالي الاستثمارات العربية، يعكس ثقة المستثمر الإماراتي بمصر والاستثمار فيها، مضيفاً: نشكر المستثمرين الإماراتيين على ثقتهم في مصر والاستثمار فيها، وهذه الاستثمارات تعكس قوة علاقات بين البلدين، في ضوء حرص قيادتي البلدين الشيقين على تعزيز هذه العلاقات الاستراتيجية الممتدة على مدى 50 عاماً.
 
ولفت أبو هشيمة، إلى أن الاحتفال بمرور 50 عاماً على تأسيسي العلاقات بين الإمارات ومصر، بمثابة رسالة للأجيال القادمة لاستكمال المسيرة التي بدأها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في ترسيخ علاقات متميزة بين البلدين الشقيقين، ومدى الحب الذي يكنه الشعب المصري لدولة الإمارات، والحب الذي تكنه دولة الإمارات لمصر.
علامة بارزة
 
وقال الإعلامي المصري، خيري رمضان، إن العلاقات بين الإمارات ومصر تمثل علامة فارقة في العلاقات العربية العربية، بل وتقدم نموذجاً يحتذى للعلاقات بين الدول لما شهدته من تطور كبير على مدى 50 عاماً. وأوضح رمضان، أن العلاقات بين البلدين وطيدة في مختلف المجالات والقطاعات.
 
مشيراً إلى أن المصريين لا ينسون مواقف دولة الإمارات الداعمة لمصر والتي أرسى دعائمها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسارت على نهجه القيادة الرشيدة من بعده. وأكد رمضان قوة ومتانة العلاقات بين البلدين وما تشكله من حجر زاوية لأمن واستقرار المنطقة، لافتاً في الوقت نفسه قوة علاقات البلدين الشقيقين ورسوخها في مختلف المجالات.
 
ولفت إلى الدور الذي لعبه إعلام الإمارات في دعم ومساندة قضايا مصر على مر السنوات، معتبراً أن هذا الدور الإعلامي يأتي متصلاً بسلسلة الدعم والمساندة الإماراتية لمصر، وفي ضوء قوة ومتانة العلاقات الممتدة بين البلدين والشعبين الشقيقين. ونوه رمضان بأن علاقات البلدين ستمضي نحو ازدهار وآفاق أرحب في المستقبل، في ظل الحرص الكبير على توطيد تلك العلاقات ودفعها نحو المزيد من التميز.
تطابق
 
وأشار الكاتب الصحافي عماد الدين حسين، عضو مجلس الشيوخ، إلى أن العلاقات الإماراتية المصرية من أكثر العلاقات رسوخاً وثباتاً على الساحة العربية، مردفاً: طوال نصف قرن كان التناغم والتفاهم والتعاون سمة هذه العلاقات المتميزة على مستوى حكومتي وشعبي البلدين الشقيقين، لقد أصبحت هذه العلاقات نموذجاً يحتذى في العلاقات بين الدول العربية. ولفت حسين إلى التقارب الكبير في رؤى البلدين بشأن ملفات عدة من بينها الأزمة الليبية والأوضاع في اليمن.