أشاد الدكتور محمود محيي الدين، المدير التنفيذي للبنك الدولي، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر المناخ، بالجهود التي تبذلها الإمارات ومصر، من أجل تعزيز الاستدامة، من خلال استثمارات تدعم هذا التوجه.

وأكد أهمية إطلاق الاستثمارات في التكنولوجيا والبحث والتطوير، وضخ التمويل المناسب في المشروعات المشتركة، التي ستعرض في قمة المناخ بشرم الشيخ «COP27»، وبث ثقافة التغيير والسلوك المختلف، من خلال وسائل الإعلام، من أجل تحقيق نهضة في مجال العمل المناخي وربطها بفرص العمل، والتخفيف من المشكلات التي يواجهها الأفراد.

وكشف في تصريح لوكالة أنباء الإمارات، عقب مشاركته في إحدى جلسات الملتقى الاقتصادي، ضمن احتفالية «الإمارات ومصر.. قلب واحد»، عن أن قمة المناخ بشرم الشيخ ستشهد الإعلان عن استثمارات كبيرة مشتركة في مجال العمل المناخي، والتكيف مع الآثار الضارة بالمناخ، مشيراً إلى ما تقوم به مصر من استعدادات لاستضافة قمة مناخ ناجحة، عبر استثمارها خلال السنوات السبع الماضية في تطوير البنى التحتية، وإطلاق مشاريع متميزة في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة.